"التطريز: استعادة فلسطين".. معرض في ماليزيا
"متحف الفنون الإسلامية" في ماليزيا يستضيف معرضاً حول "التطريز الفلسطيني، هدفه تسليط الضوء على دور التطريز في حفظ الذاكرة والهوية وتوثيق تاريخ المجتمعات الفلسطينية عبر الأجيال.
-
(ذا ستار/رجا فيصل هشان)
يستضيف "متحف الفنون الإسلامية" في ماليزيا معرضاً كبيراً بعنوان "التطريز: استعادة فلسطين من خلال الخيوط"، يسلّط الضوء على دور التطريز الفلسطيني في حفظ الذاكرة والهوية وتوثيق تاريخ المجتمعات الفلسطينية عبر الأجيال.
ويضمّ المعرض، الذي يستمر حتى 25 نيسان/أبريل 2027، أكثر من 150 قطعة تشمل أثواباً تقليدية وإكسسوارات وصوراً تاريخية من مكتبة الكونغرس الأميركية، إلى جانب أعمال توثّق أنماط التطريز في مناطق فلسطينية مختلفة.
وينظّم المعرض وفق 10 مناطق جغرافية، هي: الجليل ونابلس ورام الله وبيت لحم والقدس والخليل ويافا والرملة واللد وغزة والنقب، حيث يعرض الخصائص المميزة لكل منطقة من حيث الألوان والزخارف وأساليب الخياطة.
وتوضح القطع المعروضة كيف استخدمت النساء الفلسطينيات الأثواب وسيلة لحفظ الذاكرة، إذ حملت بعض العائلات هذه الملابس معها خلال النكبة عام 1948، لتتحوّل لاحقاً إلى شاهد على المكان والانتماء.
وترافق الأثواب صور قديمة توثّق حفلات الزواج والأسواق والحياة اليومية في فلسطين، كما يعرض المتحف أغطية رأس تقليدية كانت ترتديها العرائس وتزيّن بالعملات التي تعكس الحالة الاجتماعية والفترة التاريخية.
ويخصص المعرض قسماً لتطوّر التطريز الفلسطيني في الوقت المعاصر، بالتعاون مع جمعية "إنعاش" اللبنانية، التي تأسست عام 1969 وتعمل على دعم اللاجئات الفلسطينيات من خلال التدريب والحرف اليدوية وتوفير فرص العمل.
كما يعرض المتحف فيلماً وثائقياً بعنوان "أنا تطريز" يتناول حياة لاجئين فلسطينيين في لبنان، ويبرز المكانة الثقافية والاجتماعية للتطريز في مخيمات اللجوء.
ويتضمّن برنامج المعرض جولات إرشادية وأنشطة للأطفال وورشاً لتعليم التطريز، إضافة إلى فعّاليات خاصة بالزي الفلسطيني والتراث الشعبي.