رحيل الروائية العراقية لطفية الدليمي

الموت يغيّب الروائية والمترجمة والصحفية العراقية لطفية الدليمي بعد صراع مع المرض تاركةً إرثاً أدبياً وثقافياً بارزاً.

  • رحيل الروائية العراقية لطفية الدليمي
    لطفية الدليمي

عن عمر ناهز 80 عاماً، توفيت الروائية والمترجمة والصحفية العراقية، لطفية الدليمي، في العاصمة الأردنية عمّان، بعد صراع مع المرض، تاركةً إرثاً أدبياً وثقافياً بارزاً امتد لأكثر من 5 عقود.

وتُعدّ الدليمي (1943 - 2026) من أبرز الأصوات الأدبية العراقية والعربية، إذ عُرفت بإسهاماتها في القصة والرواية والترجمة والمقالة الصحفية، إلى جانب دفاعها عن قضايا المرأة وحرية الفكر.

وُلدت في بغداد عام 1943، وحصلت على بكالوريوس في اللغة العربية، وعملت في التدريس والصحافة الثقافية، وتولت مناصب تحريرية في مجلات عراقية عدة.

قدّمت الدليمي أكثر من 30 عملاً إبداعياً في القصة والرواية، إضافة إلى أكثر من 20 كتاباً مترجماً، وتُرجمت أعمالها إلى عدد من اللغات. كما شاركت في مؤتمرات وندوات ثقافية عربية ودولية، وأسست مبادرات ثقافية معنية بحرية المرأة والثقافة في العراق.

غادرت العراق عام 2006، وأقامت بين الأردن وفرنسا، قبل أن تستقر في عمّان حتى وفاتها. ويُنظر إليها بوصفها كاتبة كرّست حياتها للحرية، وجعلت من الأدب مساحة للدفاع عن الإنسان والكرامة والتجدد الفكري.

اخترنا لك