مؤسس "تيلغرام" يتهم "واتس آب" بالاحتيال.. ما السبب؟
مؤسس تطبيق "تليغرام" يتهم تشفير (واتس آب) بأنه أكبر عملية احتيال استهلاكي في التاريخ، إذ يخدع مليارات المستخدمين.. لماذا؟
-
بافل دوروف مؤسس تطبيق "تليغرام"
وجه مؤسس" تليغرام" Telegram، بافل دوروف، انتقادات لسياسات الخصوصية في تطبيق "واتس آب" whatsapp، واصفاً التشفير في التطبيق بأنه "أكبر عملية احتيال على المستخدمين".
وكتب دوروف في تدوينة حول الموضوع: "قد يكون تشفير (واتس آب) أكبر عملية احتيال استهلاكي في التاريخ، إذ يخدع مليارات المستخدمين. فعلى الرغم من ادعاءات التطبيق، لكنه يقرأ رسائل المستخدمين ويشاركها مع أطراف ثالثة. أما تليغرام فلم يفعل ذلك قط، ولن يفعلها أبداً".
وأرفق دوروق تعليقه بلقطة شاشة لتقرير إعلامي حول دعوى قضائية مرفوعة ضد شرطة Meta Platforms تتهمها بتخزين الرسائل الخاصة للمستخدمين والوصول إليها، إذ رفعت الدعوة من مجموعة دولية من المدعين في كانون الثاني/يناير الماضي.
WhatsApp’s “encryption” may be the biggest consumer fraud in history — deceiving billions of users. Despite its claims, it reads users’ messages and shares them with third parties. Telegram has never done this — and never will 🤝 pic.twitter.com/2DYguybgoU
— Pavel Durov (@durov) April 9, 2026
ووفقاّ للمدعين، فإنّ "واتس آب والشركة الأم "تخزنان وتحللان ويمكنهما الوصول إلى جميع الرسائل التي يفترض أنها "خاصة" للمستخدمين، ويشير النص الذي أرفقه دوروف إلى انه، وعبر "ثغرة أمنية"، يستطيع موظفو الشركة أو المتعاقدون الخارجيون تجاوز التشفير التام بين الطرفين والاطلاع على الرسائل الخاصة للمستخدمين.
كذلك تُشير الدعوى القضائية إلى أنّ "واتس آب" لا يطلب إذن المستخدمين للقيام بذلك.
وهذه ليست المرة الأولى التي ينتقد فيها دوروف سياسات الأمان والخصوصية في "واتس آب"، ففي عام 2022 ادعى دوروف وجود مشكلة أمنية في التطبيق تسمح لقراصنة الإنترنت بالوصول إلى كامل بيانات مستخدمي التطبيق عبر الهواتف.