شركة أميركية تختبر منصة كمومية بصرية لنقل البيانات حتى عند تعطل "جي بي اس"
شركة أميركية تختبر منصة كمومية بصرية لنقل البيانات عند تعطّل الـ"جي بي إس" عبر تقنية النقل الكمومي والتي تتيح مزامنة الأجهزة الموزّعة من دون الاعتماد على أنظمة الأقمار الاصطناعية.
-
شركة أميركية تختبر منصة كمومية بصرية لنقل البيانات حتى عند تعطيل GPS
أعلنت شركة Xairos Systems الأميركية عن بدء مرحلة جديدة من اختبارات المحطة الطرفية الكمومية البصرية "Ares"، وفق ما ذكر موقع Interesting Engineering وهي منصة تدمج بين الاتصال بالليزر عالي السرعة، والأساليب الكمومية لحماية البيانات، ووظائف الملاحة ومزامنة الوقت.
ووفقاً للشركة، صُمّم النظام للعمل في ظروف يكون فيها نظام GPS وقنوات الراديو مشوّشة أو غير متاحة.
وكانت النتيجة الرئيسية هي إجراء اختبارات في الفضاء الحرّ على مسافة نحو 2 كم. وخلال الاختبار أظهر النظام نقلاً بصرياً للبيانات يرضي المتطلّبات المعلنة للسيناريوهات التطبيقية المستقبلية.
نقل بصري وكمومي متزامن
وأفادت Xairos على وجه الخصوص بإرسال متزامن للبيانات بصرياً وكمومياً عبر محطة طرفية واحدة من نوع Ares. وعلى عكس الظروف المخبرية أو خطوط الألياف البصرية، أجريت الاختبارات في بيئة جوية مفتوحة حيث تتأثّر الإشارة بالتشويش الجوي، واضطراب الهواء، وعدم استقرار القناة.
ووفقاً للشركة، فإنّ كلّ ذلك يقرّب التكنولوجيا من الاستخدام العملي، حيث لا تكون سرعة النقل وحدها مهمة، فحسب بل واستقرار الاتصال.
اقرأ أيضاً: تطوير خوارزمية تسمح للهواتف الذكية برؤية الأجسام خلف الجدران
$IONQ Xairos Systems successfully established secure quantum communication across nearly 2 kilometers of free space. including concepts such as a future Golden Dome system designed to support fire control and integrated sensing at scale.
— Jose (@ATURULLAO4) June 1, 2026
https://t.co/eHC4ZnFqCx
كيف يعمل نظام Ares؟
يمثّل نظام Ares منصة متكاملة ومدمجة. فهو يجمع بين ثلاث وظائف، وهي النقل البصري للبيانات بسرعة تصل إلى 10 غيغابايت/ثانية، وتوزيع الفوتونات المتشابكة بغية التبادل الآمن للمفاتيح، وتوليد إشارة توقيت عالية الدقة.
والعنصر الأساسي هو تقنية النقل الكمومي للوقت Quantum Threat Tracker (QTT) التي طوّرتها شركة Xairos. ومن الناحية النظرية تتيح هذه التقنية مزامنة الأجهزة الموزّعة من دون الاعتماد على أنظمة الأقمار الاصطناعية.
While the public conversation about quantum has been almost entirely about when the threat arrives, two developments this year suggest a different story is already running underneath.
— Kapil Dhiman (@iamkapildhiman) June 1, 2026
Last Saturday, Stanford published a result in Nature Communications that is easy to… pic.twitter.com/T1wt05EXdl
المزامنة من دون إشارات الأقمار الاصطناعية
وتدّعي الشركة أنّ تقنية Quantum Threat Tracker (QTT) تسمح بمزامنة دقيقة للوقت وتنسيق عمل الأجهزة حتى عندما لا تعمل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية أو تعمل بشكل متقطّع.
وهذا الأمر مهم لأنّ العديد من الأنظمة الحديثة تعتمد على وقت دقيق. وإذا انحرفت الأجهزة ولو بكسور من الثانية، فقد يؤدّي ذلك إلى أخطاء في الاتصال أو الملاحة أو معالجة البيانات.
ويُعتبر هذا النهج بديلاً لأنظمة الملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، والتي قد تتعطّل بسبب التشويش، أو ضعف الإشارة، أو التدخّل الخارجي.
مجالات التطبيق المحتملة
وفقاً لـ Xairos، تمّ تطوير المنصة مع مراعاة احتياجات المؤسسات التي تتعامل مع البنى التحتية الحيوية وأنظمة التحكّم الموزّعة.
ويمكن استخدام هذه التقنيات في الأنظمة المالية، والاتصالات، والطاقة، حيث تكون دقة الطوابع الزمنية وتوافق البيانات أمراً بالغ الأهمية.
At Its First NYSE Investor Day, D-Wave Bets on Two Quantum Machines, Not One https://t.co/2tOrdUj2hT UK's Quantum Communications Hub Satellite R&D Mission Awarded to ISISPACE Group. James Dargan November 10, 2022. How Can Quantum Entanglement Be ...
— Drmikemyers (@drmikemyers) June 2, 2026