الذكاء الاصطناعي يهدد بإنتاج أسلحة بيولوجية.. وقد يسبب جائحة جديدة!
مسؤولون بريطانيون ولجنة مستقلة تابعة للأمم المتحدة يحذرون من أنّ التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي وقد تسبب أضراراً كارثية وإنتاج أسلحة بيولوجية وجائحة جديدة.. ما التفاصيل؟
-
بريطانيا قلقة بشأن الذكاء الاصطناعي الذي يهدد بإنتاج أسلحة بيولوجية وقد يسبب جائحة جديدة!
أعرب مسؤولون حكوميون في المملكة المتحدة عن قلقهم من إمكانية استغلال الجماعات الإرهابية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في صنع فيروسات مميتة معدلة وراثياً، قد تكون سبباً في جائحة عالمية جديدة.
ويشير خبراء إلى أنّ الذكاء الاصطناعي بات متطوراً بما يكفي لمساعدة المتطرفين على تصميم فيروسات تنتشر بسرعة أكبر، وتسبب أعراضاً أشد خطراً، وتكون أكثر مقاومة للعلاج مقارنة بالأمراض الطبيعية، وفقاً لما ذكره موقع Science daily.
الفيروسات المعدلة مخبرياً
ووفقاً للتحذيرات، يكفي أن يرسم المخطط الجيني للفيروس عبر الحاسوب، ثم يطلب تصنيعه مخبرياً على شكل حمض نووي اصطناعي، ليصبح جاهزاً للاستخدام في هجوم بيولوجي.
ويخشى المراقبون من أن يؤدي إطلاق مثل هذا المسبب المرضي عمداً إلى كارثة صحية عالمية شبيهة بجائحة كورونا. ولهذا السبب، تدرس جهات رسمية في بريطانيا فرض قيود أكثر صرامة على بيع الحمض النووي المصنع مخبرياً، خشية وصول هذه التقنية إلى أيد غير موثوقة.
وتحذر لجنة تابعة للأمم المتحدة من أنّ الذكاء الاصطناعي قد يُولّد معلومات مضللة ويُمكّن من عمليات الاحتيال والهجمات الإلكترونية والتهديدات البيولوجية.
وخلال "الحوار العالمي الأول حول حوكمة الذكاء الاصطناعي"، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جعل الذكاء الاصطناعي أكثر أماناً وعدلاً وإتاحةً، محذراً من "أننا قد نكون الجيل الأخير القادر على تحديد شروط التعايش بين البشر والآلات".
AI is advancing faster than our understanding and policy. A UN panel warns that AI could generate misinformation and enable fraud, cyberattacks, and biological threats. https://t.co/RaKRmIC32P pic.twitter.com/Q7IE49HioX
— Drew Grimaldi (@Grimillionaire) July 1, 2026
وجاءت هذه المخاوف بعد أن وجه مسؤولون كبار من شركات ذكاء اصطناعي عالمية رسالة إلى صنّاع القرار، طالبوا فيها بتشديد الرقابة على مبيعات الحمض النووي الاصطناعي، محذرين من أنّ الأنظمة الحديثة تتفوق حالياً على خبراء فيروسات حاصلين على درجات دكتوراه في قدرتها على تصميم عوامل بيولوجية خطيرة، ما يسهل على المجرمين والإرهابيين ابتكار مسببات مرضية جديدة.
مخاوف من تهريب الحمض النووي الاصطناعي
ورغم أنّ المختبرات تنصح حالياً بالتحقق من هوية العملاء الذين يطلبون الحمض النووي الاصطناعي والتأكد من وجود سبب مشروع لشرائه، إلا أنّ القانون لا يلزمها حالياً بإجراء هذه الفحوصات في معظم الدول. وتؤكد الجهات المعنية أنها تراقب هذا التهديد عن كثب، وتقيم باستمرار ما إذا كانت هناك حاجة لاتخاذ خطوات إضافية لمواكبة المخاطر الناشئة عن التكنولوجيا الجديدة.
اقرأ أيضاً: هل يشكّل الذكاء الاصطناعي خطراً وجودياً على البشر؟.. دراسة تجيب!
Developments in artificial intelligence are outpacing scientific understanding and government policy, meaning there are no guarantees the technology will not cause catastrophic harm, a United Nations independent panel warned today (1 July).
— The Business Standard (@tbsnewsbd) July 1, 2026
Link in comments#AI #UN #TBSNews pic.twitter.com/istXIMmPOm
وفي سياق منفصل، يحذر علماء من أنّ الاحتباس الحراري Global warming سيؤدي حتماً إلى توسع نطاق انتشار البعوض الناقل للأمراض، ما يثير مخاوف من تفشي أمراض استوائية في مناطق كانت آمنة سابقاً.
ويقول الخبراء إنّ الحكومات "عليها القلق" لأنّ العديد من الدول غير مستعدة لتدفق هذه الحشرات والأمراض الخطيرة التي تنقلها، مثل حمى الضنك والحمى الصفراء وشيكونغونيا وزيكا، والتي قد تظهر في مناطق جديدة خلال العشرين عاما القادمة. ويعود السبب إلى أنّ ارتفاع درجات الحرارة واعتدال الشتاء يجعلان مناطق واسعة بيئة مناسبة لهذه الحشرات التي كانت محصورة سابقاً في البلدان الأكثر حرارة، ما يزيد من احتمالية وصول حالات مصابة من الخارج، ثم انتقال العدوى محلياً بين الحين والآخر.
“We cannot vibe-code the future of humanity”
— United Nations in India (@UNinIndia) July 8, 2026
At the first Global Dialogue on AI Governance, @antonioguterres calls for making AI safer, fairer & more accessible, warns that we may be the last generation able to set the terms on which humanity & machines coexist. pic.twitter.com/JmkLBmdikI