مسؤول إيراني: قادرون على إعادة تأهيل أنظمة الأقمار الصناعية
مسؤول إيراني يؤكد أن "فقدان بعض المنشآت أو التجهيزات لا يعني فقدان القدرات التقنية، مشدداً على أن الأنظمة الفرعية الرئيسية للأقمار الصناعية يمكن إعادة تأهيلها وإعادتها إلى خطوط الإنتاج في أقصر وقت بفضل الخبرات الوطنية".
-
قطاع الفضاء الإيراني بلغ مستوى متقدماً من النضج التكنولوجي (الصورة: تسنيم)
أكد مسؤول تطوير الخدمات الفضائية في معهد الفضاء الإيراني أن إيران قادرة على إعادة تأهيل الأنظمة الفرعية للأقمار الصناعية في أقصر وقت.
وأكد مسؤول تطوير الخدمات الفضائية في معهد الفضاء الإيراني في تصريح لوكالة تسنيم الدولية للأنباء أن قطاع الفضاء الإيراني بلغ مستوى متقدماً من النضج التكنولوجي، ما يتيح إعادة تشغيل واستعادة الأنظمة الفرعية للأقمار الصناعية بسرعة حتى في حال تعرّض بعض البنى التحتية أو المختبرات لأضرار.
معهد الفضاء الإيراني لـ"تسنيم": البلاد قادرة على إعادة تأهيل الأنظمة الفرعية للأقمار الصناعية في أقصر وقت
— وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) June 17, 2026
أكد مسؤول تطوير الخدمات الفضائية في معهد الفضاء الإيراني أن إيران قادرة على إعادة تأهيل الأنظمة الفرعية للأقمار الصناعية في أقصر وقت.https://t.co/ycIEvzhBOb pic.twitter.com/qCblYZE4wW
وأوضح المسؤول أن معهد الفضاء الإيراني يعد مؤسسة بحثية مدنية بالكامل وتعمل لأغراض سلمية، مشيراً إلى أن الصناعة الفضائية الإيرانية تجاوزت خلال السنوات الماضية مرحلة اكتساب المعرفة التقنية والهندسية الخاصة بالأنظمة الفرعية، وانتقلت إلى مرحلة تطوير الخدمات والتطبيقات الفضائية.
اقرأ أيضاً: عدوان ممنهج ضد البنية العلمية في إيران: استهداف المراكز العلمية والبحثية
وأضاف أن الخبرات والمعارف الهندسية أصبحت متجذرة لدى الكوادر الوطنية المتخصصة، الأمر الذي يمكّن القطاع من استئناف أنشطته في فترة وجيزة حتى مع توفر حد أدنى من التجهيزات المختبرية.
وأشار إلى أنه رغم تعرض بعض المختبرات لأضرار بسبب العدوان، فإن خطط الطوارئ والاستمرارية كانت موضوعة مسبقاً، حيث جرى توفير مواقع بديلة وقدرات احتياطية ضمن مؤسسات ومراكز أخرى لضمان استمرار العمل وعدم توقف المشاريع.
وشدد على أن فقدان بعض المنشآت أو التجهيزات لا يعني فقدان القدرات التقنية، مؤكداً أن الأنظمة الفرعية الرئيسية للأقمار الصناعية يمكن إعادة تأهيلها وإعادتها إلى خطوط الإنتاج في أقصر وقت بفضل الخبرات الوطنية المتراكمة والبنية المعرفية المتوافرة داخل البلاد.
وفي السياق نفسه، أكد رئيس منظمة الفضاء الإيرانية حسن سالاريه أن أقمار الاستشعار والاتصالات قد تحولت اليوم إلى واحدة من أهم أدوات الحوكمة والإدارة وتطوير الخدمات، مضيفاً: إن الصناعة الفضائية في البلاد، بالاعتماد على القدرات الوطنية، اذ لم تتوقف رغم ظروف الحرب، فهي تواصل مسيرتها بكل قوة وحيوية وبمشاركة فاعلة من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
وأفادت وكالة "إرنا" أن سالاريه صرح في 15 تموز/ يوليو الحالي، على هامش مؤتمر صحافي حول الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا الفضائية في إدارة البلاد، بأن الصناعة الفضائية الإيرانية لم تتوقف رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني العميد مجيد ابن الرضا: العقوبات والحرب أصبحتا محرّكًا لنهضة التقنيات الدفاعية الإيرانية
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) July 20, 2026
يقف علماء وزارة الدفاع اليوم في مواجهة أكثر التقنيات تقدماً في العالم
رغم استعانة العدو بالشركات التكنولوجية خرجت طهران مرفوعة الرأس من المعركة… pic.twitter.com/qn82L205sf
وأشار إلى أن من أبرز ميزات الصناعة الفضائية في إيران حالياً هو توزيع القدرات والإمكانات على مختلف القطاعات، إذ تنشط العديد من الشركات الخاصة في هذا المجال، ويجري العمل على تصنيع وتطوير الكثير من الأنظمة الفرعية والمكونات الفنية في مختلف أنحاء البلاد.
وفي إشارة إلى التوجه العالمي لتطوير هذه التقنية، قال رئيس منظمة الفضاء الإيرانية: "استخدمت دول رائدة كالولايات المتحدة والصين وروسيا استثمارات ضخمة في وحدات نقل المدار، وإيران تسير في الاتجاه نفسه".
ومنذ عام، أعلن وحيد يزدانيان، رئيس معهد الفضاء الإيراني، أنّ إيران تحتل المرتبة بين السادسة والثامنة عالمياً في النشاطات الفضائية، وتندرج ضمن المجموعة الثانية من الدول الناشطة في هذا المجال.