بعد فضيحة صور مزيفة لنساء وقاصرين.."غروك" يعلق خدمة إنشاء الصور
بُعيد فضيحة استخدام صور فاضحة وخادشة للحياء لنساء وقاصرين من دون علمهم بعد تعديلها عبر منصة "غروك" التابعة لشركة "إكس إيه آي" لإيلون ماسك، "غروك" تعلّق خدمة إنشاء الصور.
-
بعد فضيحة الصور المزيّفة للقاصرين.. "غروك" يعلّق خدمة إنشاء الصور
أوقفت منصة "إكس" نظام الذكاء الاصطناعي الخاصّ بها لإنشاء الصور لمعظم المستخدمين، بعد استغلاله لعدة أيام من قبل مستخدمين غير مشتركين على منصة "غروك" التابع لشركة "إكس" للمياردير الأميركي إيلون ماسك، بعد قيامهم بإنتاج صور مزيّفة خاشدة للحياء ومسيئة للنساء والأطفال من دون علمهم.
وقد أثار "غروك" استياءً واسعاً خلال الأيام الأخيرة، بسبب الاستخدام المتكرّر لإنشاء صور جنسية صريحة ومقزّزة.
.@elonmusk-owned Grok stalls AI image generation for free users after explicit content backlash
— CNBC-TV18 (@CNBCTV18News) January 9, 2026
Sources tell @AshmitTejKumar Indian govt is unhappy with the response from #Grok and is considering legal action.#Grok #ElonMusk pic.twitter.com/V4zRz47eth
وكانت المنصة تسمح للمستخدمين بطلب إنشاء صورة ببساطة عن طريق إرسال منشور، ما أدّى إلى انتشار ظاهرة قيام بعض المستخدمين بإرسال صور لأشخاص يرتدون ملابسهم - وأحياناً قاصرين - وطلب تجريدهم من ملابسهم رقمياً بطريقة مزيّفة ومن دون علمهم، وهو ما حصل بالفعل.
وكشف تحليل حديث أنّ أكثر من نصف الصور التي ينتجها النظام تظهر أشخاصاً قد تمّت تعريتهم رقمياً.
Yes, AI-generated semi-nude images of children can violate US federal child exploitation laws (e.g., 18 U.S.C. § 2256) if they depict sexually explicit conduct, treated as CSAM even if simulated. Accountability primarily lies with the individual generating or distributing them,…
— Grok (@grok) January 1, 2026
اقرأ أيضاً: أستراليا تحظر رسمياً استخدام الأطفال دون 16 عاماً مواقع التواصل الاجتماعي
وعلّقت وسائل إعلامية أميركية على هذه القضية وقالت إنّ هذا يعني أنّ غالبية مستخدمي منصة التواصل الاجتماعي لم يعد بإمكانهم إنشاء صور باستخدام "Grok"، وأولئك الذين ما زالوا قادرين على ذلك سيتمّ حفظ أسمائهم ومعلومات الدفع الخاصة بهم في الملف.
It means that the majority of users on the social media platform can no longer create images using Grok, and those who do would have their name and payment information on file. https://t.co/eynWEQc8Cj
— Business Insider (@BusinessInsider) January 9, 2026
فيما ذكرت وسائل إعلامية أخرى أنّ خدمة "غروك" لا تزال متاحة على نطاق واسع!.
وفي الوقت الحالي، يردّ حساب "غروك" على طلبات الصور برسالة تفيد بأنّ الخدمة متاحة لبعض المستخدمين فقط،وجاء في الرسالة: "إنشاء الصور وتعديلها متاحان حالياً للمشتركين المدفوعين فقط"، مع رابط للتسجيل في النسخة المدفوعة من "إكس".
ويأتي هذا الإجراء وسط انتقادات من عدة حكومات، مع تلميحات بإمكانية حظر التطبيق نهائياً في بعض المناطق. فقد أطلقت كلّ من أوروبا والمملكة المتحدة تحقيقات بشأن المنصة وهدّدت بإغلاقها.
وقبل يومين، أعلنت هيئة تنظيم الإعلام والاتصالات البريطانية "أوفكوم" أنها أجرت "اتصالاً عاجلاً" مع شركة "إكس إيه آي" عقب تقارير أفادت بإمكانية استخدام أداة الذكاء الاصطناعي التابعة لها "غروك" في توليد صور ذات طابع جنسي لأطفال، إضافة إلى صور معدّلة رقمياً تظهر نساء وكأنهن عاريات أو في أوضاع مختلفة من دون موافقتهن بعد صدور بلاغات عديدة، وفق التقرير الذي نشره موقع "بي بي سي" البريطاني.
وقالت الهيئة إنها تحقّق أيضاً في مخاوف تتعلّق بإنتاج صور "معراة" لأشخاص حقيقيين.
وسط تهديدات بحظر "إكس".. ماسك يردّ!
ومن جهته، اعتبر ماسك أنّ منتقدي موقع "إكس" "يريدون أيّ ذريعة للرقابة"، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه منصته خطر الإغلاق بسبب صور إباحية مزيّفة وصور إساءة معاملة الأطفال على "غروك".
وأشار ماسك إلى مزاعم بأنّ برامج الذكاء الاصطناعي الأخرى أنشأت صوراً غير جنسية لنساء يرتدين البكيني، وكتب على موقع "إكس": "إنهم يريدون أيّ ذريعة لفرض الرقابة".
Exactly https://t.co/XSDUkzPfqq
— Elon Musk (@elonmusk) January 10, 2026
وبدا الملياردير متحدّياً الليلة الماضية على الرغم من الاحتجاجات على تقارير تفيد بأنّ روبوت الدردشة الذكي "Grok"، كان يقوم بعمل صور جنسية لأشخاص، من بينهم أطفال، بناءً على طلب المستخدمين، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي.إيه.ميديا) اليوم السبت.
وقالت وزيرة التكنولوجيا البريطانية ليز كيندال، إنها ستدعم هيئة تنظيم الاتصالات "أوفكوم" إذا قرّرت حظر موقع "إكس" بشكل فعّال، في حال فشله في الامتثال لقوانين البلاد، قائلةً: "إنّ التلاعب الجنسي بصور النساء والأطفال أمر حقير وكريه".
بدورها قالت اللورد كيدرون، إنّ "الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي لأطفال يرتدون البكيني قد لا تُصنّف قانوناً كمواد اعتداء جنسي على الأطفال في بعض الحالات، لكنها تمثّل اعتداءً على خصوصية الأطفال وإرادتهم".
وأضافت: "لا يمكننا العيش في عالم لا يستطيع فيه الطفل نشر صورة لنفسه وهو يفوز بسباق ما، ما لم يكن مستعداً لأن يتمّ إضفاء طابع جنسي عليه وإهانته".