روسيا: ينبغي على مجلس الأمن مراقبة استهداف السفن في الكاريبي وليس البحر الأحمر
مجلس الأمن يطلب من الأمين العامّ للأمم المتحدة مواصلة تقديم تقارير شهرية عن أيّ هجمات جديدة تشنّها صنعاء في البحر الأحمر، في خطوة قوبلت بسخرية روسية، قائلة: عليكم مراقبة استهداف السفن في الكاريبي.
-
السفراء والممثّلون لدى الأمم المتحدة يجتمعون في مجلس الأمن (أرشيف)
طلب مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، من الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مواصلة تقديم تقارير شهرية عن أيّ هجمات جديدة يشنّها اليمنيون على السفن في البحر الأحمر، في خطوة أثارت سخرية روسيا.
إذ قالت نائبة مبعوثها لدى الأمم المتحدة آنا إيفستينيفا أمام المجلس المؤلف من 15 عضواً: "نرى أنه في ظلّ المعطيات الحالية، من الأفضل لمجلس الأمن أن يراقب الهجمات على الشحن التجاري في البحر الكاريبي، وليس البحر الأحمر".
ويأتي هذا الموقف الروسي في إشارة إلى العمليات الأميركية قبالة سواحل فنزويلا، حيث نفّذت الولايات المتحدة منذ أيلول/سبتمبر عدة هجمات استهدفت قوارب بزعم محاربة "مهرّبي المخدّرات"، وشنّت نحو 20 غارة أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصاً، واحتجزت 5 ناقلات، في إطار تكثيف جهودها للحدّ من صادرات النفط الفنزويلية.
ولم تردّ الولايات المتحدة على هذه التلميحات خلال الجلسة، إذ تحدّثت بعد روسيا مباشرة، واكتفت نائبة المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة جينيفر لوكيتا بالتأكيد أنّ القرار الذي تبنّاه المجلس "يعيد تأكيد مسؤوليته عن التصدّي لما سمّته "التهديد اليمني" لحرية الملاحة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة به.
وأضافت لوكيتا أنّ "الدفاع عن حرية الملاحة عنصر حاسم في السلم والأمن الدوليّين".
وتجدر الإشارة إلى أنّ هجمات صنعاء، اقتصرت فقط على السفن التابعة للاحتلال وتلك الداعمه له، وذلك في إطار مساندتها لغزة خلال فترة العدوان الإسرائيلي. كما أنها أوقفتها بعد التوصّل إلى اتفاق وقف النار في القطاع، ولكنّ صنعاء هدّدت أكثر من مرّة بمعاودة عملياتها في حال تملّص الاحتلال من التزاماته.