إجراء تعسفي بحق الطلاب الإيرانيين في أميركا!

بعد قصف وتدمير الجامعات والمراكز العلمية الإيرانية، تمثّل التصرّف الاميركي الجديد بطرد عدد من الطلاب الإيرانيين الذين كانوا يدرسون بشكلٍ قانوني في جامعات أميركية!

  • استهداف معهد باستور العلمي (أرشيف- الأناضول)
    استهداف معهد باستور العلمي (أرشيف- الأناضول)

كشف وزير العلوم والابحاث والتكنولوجيا  الإيراني حسين سيمائي عن "إجراء تعسفّي أقدمت عليه السلطات الأميركية وهو مخالف للمبادئ القانونية والأخلاقية".

وقال "تمثّل هذا التصرّف بطرد عدد من الطلاب الإيرانيين الذين كانوا يدرسون بشكلٍ قانوني في جامعات أميركية" مؤكداً  "أن جميع هؤلاء الطلاب يمكنهم مواصلة دراستهم في جامعات مماثلة في إيران، ونرحب بهم بكل سرور ولا داعي للقلق بالنسبة لهم".

وقال سيمائي على هامش تفقده لمعهد أبحاث الفضاء الذي تعرض لهجوم ثنائي من قبل العدوان،" هذه جريمة علمية أخرى للتحالف الأميركي والصهيوني المشؤوم، حيث كان هذا مكاناً يجري فيه الباحثون دراسات في المجالات المدنية، وعلم الأحياء، والزراعة، ورسم الخرائط، ولكن للأسف تعرض لهجوم وحشي من قبل العدو".

وأضاف : لقد وضعت الجامعات في إيران خططاً مناسبة لمرحلة ما بعد الحرب، ونحن نقوم حالياً بمواءمة برامجنا التعليمية والعلمية والبحثية والتقنية مع احتياجات ما بعد الحرب.

وأوضح سيمائي "يدار العالم بناء على النظام الدولي والقانوني والأخلاقي، لكننا نواجه عدوا لا يلتزم بأي من هذه المبادئ، نأمل الآن، وبعد أن اتضحت للعالم حدود انعدام الاخلاق لدى أميركا والكيان الصهيوني، وانكشف على مرأى ومسمع الجميع فشلهم القانوني والعسكري والأخلاقي، بأن يتمكن الرأي العام العالمي من وضع حدّ لتهديدات هذا العدو".

وبشأن الإحصائيات المتعلقة بضحايا الحرب داخل الأوساط التعليمية والبحثية، قال وزير العلوم : لقد تم تحديد إحصائيات الشهداء والجرحى، حيث استشهد حتى الآن أكثر من 60 طالباً وحوالى 10 أساتذة.

وخلص سمائي إلى القول "لقد حاول العدو استهداف جميع مقومات قوة الجمهورية الإسلامية، لكن جذور هذا البلد تكمن في تاريخه العميق وهي غير قابلة للزوال".

يذكر أن معهد أبحاث الفضاء الوطني قد استهدف مرتين خلال العدوان الأخيرة، ما ألحق أضراراً بجزءٍ من بنيته التحتية.

اقرأ أيضاً: العدوان يستهدف جامعة إطلاق الأقمار الاصطناعية الإيرانية

اخترنا لك