مرسيدس عن استعدادات 2026: "المشروع الأضخم في تاريخنا"
أندرو شوفلين يصف التجهيزات للقوانين التقنية الجديدة لعام 2026 بأنها "أضخم مشروع" في تاريخ فريق مرسيدس.
-
يستعد فريق مرسيدس لشحن سياراته إلى حلبة صخير الدولية (F1)
كشف أندرو شوفلين، مدير الهندسة الميدانية في فريق مرسيدس للفورمولا 1، عن حجم التحديات الهائلة التي واجهها الفريق للاستعداد لموسم 2026، الذي سيشهد تحولاً جذرياً في القوانين التقنية للبطولة.
ووصف شوفلين المشروع بأنه "نصب تذكاري" من العمل الهندسي، مشيراً إلى أن العمل في مصنع "بريكسورث" على وحدة الطاقة الجديدة بدأ منذ سنوات، وهو برنامج اتسم بالصعوبة والتعقيد البالغ.
وأوضح شوفلين أن الضخامة لا تقتصر على المحرك فحسب، بل تشمل تطوير وقود مستدام بالتعاون مع "بتروناس"، وتصميم هيكل (شاسيه) جديد تماماً يتوافق مع اللوائح، بالإضافة إلى أنظمة إلكترونية حديثة كلياً.
وأضاف عقب تجارب "برشلونة" الأولية: "هذا هو المشروع الأكبر الذي قمنا به كفريق على الإطلاق. ورغم أننا لا نعرف موقعنا بدقة من حيث الأداء مقارنة بالمنافسين، إلا أن قدرة السيارة الجديدة W17 على البقاء في الحلبة لفترات طويلة هي مؤشر رائع للتعلم السريع".
ومع انتهاء جولة برشلونة، يستعد الفريق لشحن سياراته إلى حلبة صخير الدولية لخوض اختبارات البحرين الرسمية.
ويهدف الفريق هناك إلى استكشاف إعدادات السيارة في درجات حرارة مرتفعة، وهو ما لم يكن متاحاً في أجواء برشلونة الباردة.
وستركز المرحلة القادمة في البحرين على التأكد من كفاءة الأنظمة وتجهيز السيارة لظروف السباق الحقيقية (التجارب التأهيلية والسباق الرئيسي) قبل انطلاق الموسم رسمياً.