رولان غاروس أولى بطولات الغراند سلام تقر مشاركة أرباحها مع اللاعبين
بطولة رولان غاروس تعرض تقاسم أرباحها مع اللاعبين في خطوة تاريخية تزيد الضغوط على بطولة أميركا المفتوحة للتنس.
-
أحرز ألكاراز لقب رولان غاروس 2025 (ويب)
باتت بطولة فرنسا المفتوحة للتنس "رولان غاروس" أولى بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى التي تعرض على اللاعبين حصة رسمية من عائداتها وأرباحها الإجمالية.
وجاء هذا العرض التاريخي خلال محادثات جرت في ويمبلدون قبل أسبوعين بين مسؤولي البطولة الفرنسية ولاري سكوت، ممثل اللاعبين.
ولا تزال المفاوضات جارية للوصول إلى صيغة نهائية، إلا أن مرونة رولان غاروس وموافقتها على مبدأ "مشاركة العائدات" تمثل تطوراً جوهرياً يضع بقية البطولات الكبرى تحت ضغوطات هائلة، وخاصة بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) المرتقبة.
ولم تقتصر التسهيلات الفرنسية على تقاسم الأرباح، بل أبدت إدارة رولان غاروس استعدادها للمساهمة في صناديق تقاعد اللاعبين ورعايتهم الصحية، فضلاً عن منحهم دوراً وصوتاً أكبر في إدارة وتسيير شؤون البطولة.
ويطالب اللاعبون بضمانات رسمية تلتزم بموجبها بطولات الغراند سلام بدفع 16% من إجمالي عائداتها كجوائز مالية بشكل فوري، على أن ترتفع هذه النسبة تدريجياً لتصل إلى 22% بحلول عام 2030، رافضين الاكتفاء بالزيادات السنوية التقديرية التي تعلنها البطولات بعيداً عن صيغة رقمية ملزمة.
وتأتي هذه التطورات لتضاعف الضغط على بطولة أميركا المفتوحة التي ستعلن عن جوائزها المالية للشهر المقبل، بالتزامن مع تسلم كريغ تايلي مهامه مديراً تنفيذياً جديداً للاتحاد الأميركي للتنس.
وكانت بطولة أميركا المفتوحة قد رفعت جوائزها العام الماضي بنسبة 20% لتصل إلى 90 مليون دولار، وفي حال تطبيق زيادة مماثلة هذا العام، ستتجاوز الجوائز حاجز الـ 100 مليون دولار لأول مرة في التاريخ.
ورغم هذه الأرقام، هدد عدد من نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم المصنف الأول عالمياً يانيك سينر، بالانسحاب ومقاطعة منافسات الزوجي المختصرة في فلاشينغ ميدوز، في حال لم يتم إحراز تقدم ملموس وملزم بشأن اتفاقية تقاسم العائدات.