درع سياسي في مدريد يحمي لامين يامال بعد هجوم "إسرائيلي" حاد
الحكومة الإسبانية تدعم لامين يامال في وجه اتهامات إسرائيلية بالتحريض، مؤكّدة أنّ رفعه للعلم الفلسطيني هو موقف إنساني وأخلاقي مشرّف.
-
رفع يامال العلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة (ويب)
تحوّلت منصة تتويج نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني إلى ساحة اشتباك دبلوماسي رفيع المستوى، بعدما أثار النجم الشاب لامين يامال غضب الاحتلال الإسرائيلي برفعه العلم الفلسطيني خلال احتفالات الفريق في شوارع كتالونيا.
ولم يمرّ المشهد مرور الكرام؛ حيث شنّ وزير أمن الاحتلال، يسرائيل كاتس، هجوماً حاداً على اللاعب صاحب الـ18 عاماً، متهماً إياه بـ"نشر الكراهية" ومطالباً إدارة برشلونة بالتنصّل من موقفه.
وسرعان ما تحوّل الموقف إلى أزمة كلامية بين مدريد و"تل أبيب"، بعدما تدخّل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لتوفير "درع سياسي" للنجم الصاعد؛ واصفاً منتقدي يامال بـ"فاقدي العقل".
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
— Pedro Sánchez (@sanchezcastejon) May 14, 2026
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
وأكّد سانشيز أنّ إسبانيا فخورة بـ يامال ليس فقط لموهبته الكروية الفذة، بل لتعبيره الصادق عن التضامن الإنساني مع شعب يتعرّض للإبادة، معتبراً أنّ صوت اللاعب هو صدى لضمير الملايين حول العالم.
بدوره ردّ وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي بنبرة ساخرة ولاذعة على الاحتلال، حيث نشر صوراً للدمار الواسع في قطاع غزة معلّقاً: "هكذا تحاربون الإرهاب.. بتحويل الحياة إلى خراب!".
وأشاد بوينتي بموقف لامين يامال "المشرّف"، مشدّداً على أنّ الدفاع عن حقّ شعب في الوجود لا يمثّل تحريضاً، بل هو "موقف أخلاقي" في وجه الهمجية.
Así combatís el terrorismo. Arrasando la vida. Orgullo de que un jugador de fútbol no sea indiferente a la barbarie. Defender la vida de mujeres y niños no es incitar al odio. Defender el derecho a existir de un pueblo no es atacar a ningun otro. Es ser decente. https://t.co/4zoLlAZ89Y pic.twitter.com/iWWnk3knjl
— Óscar Puente (@oscar_puente_) May 14, 2026