بسبب سياسات ترامب.. برلمانيون بريطانيون يطالبون بطرد أميركا من المونديال
نوّاب بريطانيون يطالبون بطرد الولايات المتحدة من كأس العالم 2026، احتجاجاً على سياسات ترامب الخارجية والتدخّلات العسكرية الأخيرة في فنزويلا ونيجيريا.
-
طالب 23 نائباً من أحزاب بريطانية استبعاد أميركا عن المونديال (أ ب)
تصاعدت الضغوط السياسية على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة الأولمبية الدولية، حيث طالب 23 نائباً من أحزاب بريطانية مختلفة ببحث استبعاد الولايات المتحدة من المسابقات الدولية الكبرى.
وتأتي هذه المطالبات في أعقاب قيام القوات الأميركية باختطاف الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو من كاراكاس، إضافة إلى تهديدات وجّهها الرئيس دونالد ترامب لدول أخرى مثل المكسيك (الشريك في استضافة المونديال)، وكولومبيا، وإيران، والدنمارك بسبب قضية "غرينلاند".
ويرى النواب الموقّعون على المذكّرة أنّ استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 وأولمبياد 2028 لا ينبغي أن تُستخدم "لتشريع" انتهاكات القانون الدولي.
في المقابل، تصرّ الإدارة الأميركية على أنّ اعتقال مادورو كان عملية قانونية ضدّ الإرهاب وتجارة المخدّرات، بينما وصف الأمين العامّ للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التحرّكات الأميركية بأنها تثير القلق بشأن احترام السيادة الوطنية.
وعلى الصعيد الرياضي، يواجه "فيفا" ورئيسه جياني إنفانتينو اتهامات بازدواجية المعايير، خاصة وأنّ الاتحاد قد منح ترامب "جائزة السلام" مؤخّراً.
وبينما يرفض الفيفا واللجنة الأولمبية التدخّل في الشؤون السياسية، يرى خبراء أنّ صمت المنظّمات الرياضية قد يتصدّع قريباً مع تزايد احتمالات "المقاطعة السياسية" من دول أميركا الجنوبية والاتحاد الأوروبي.
وتبرز مخاوف أمنية إضافية بعد تقارير عن احتمال تنفيذ مداهمات من قبل وكالة "ICE" ضدّ المهاجرين في محيط الملاعب، مما يحوّل الحدث الرياضي من "احتفالية عالمية" إلى ساحة للتوترات الجيوسياسية والمطاردات الأمنية.