نشرة العاشرة

شهدت الساحة السياسية العراقية والإقليمية سلسلة تطورات متزامنة، إذ أعلنت وزارة الخارجية العراقية استعداد موسكو لاستلام رعاياها من عناصر تنظيم داعش المحتجزين في العراق، فيما نفت وزارة العدل ضبط هواتف نقالة داخل سجن الكرخ تعود لعناصر التنظيم. وفي الشأن الداخلي، اعتبرت تنسيقية المقاومة العراقية أن تدخل واشنطن في الشأن العراقي ومماطلتها في تنفيذ التزامات الانسحاب يدفعها إلى تحمّل مسؤولياتها، بينما أكد الشيخ حمودي قدرة قوى الإطار التنسيقي على حماية المسار الديمقراطي والحفاظ على استقلالية القرار العراقي. وعلى المستوى المحلي، أعلن محافظ المثنى السابق صدور أمر ولائي يقضي بإيقاف القرارات المتعلقة باستقالته، في حين شدد مجلس المحافظة على احترام القضاء نافياً وجود أي استهداف سياسي. إقليمياً، وقبيل المحادثات غير المباشرة في جنيف، اعتبر عرقتشي أن التوصل إلى اتفاق عادل ما يزال ممكناً، فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي أن دونالد ترامب لا يزال يفضّل الحل الدبلوماسي في التعامل مع الملف الإيراني.