نشرة العاشرة

شهد المشهد العراقي والدولي تحركات متسارعة تعكس التوازن بين الشؤون الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية، حيث التقى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك مؤكدًا على منع العدوان والتجاوز على سيادة الدول، فيما شدد المالكي على الانفتاح على الشراكات الأمريكية والأوروبية، وردت وزارة الخارجية العراقية على مذكرة الاحتجاج الكويتية بالتأكيد أن تحديد المجالات البحرية شأن سيادي. وفي الجانب الأمني، ترأس قاسم الاعرجي اجتماعًا طارئًا شدد خلاله على الجاهزية واستقرار البلاد، وأكدت وزارة البيئة التزام العراق بتطهير الأرض من مخلفات الحروب رغم توقف الدعم الأمريكي، حفاظًا على سلامة المواطنين. إقليميًا ودوليًا، تتجه الأنظار نحو استئناف المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن الخميس المقبل في جنيف، وسط مؤشرات مشجعة وإمكانية التوصل لاتفاق يعزز الاستقرار الإقليمي.