ولايتي: الجغرافيا لا تتغير.. وطنب الكبرى والصغرى وأبو موسى ستبقى إيرانية
مستشار قائد الثورة الإيرانية للشؤون السياسية والدولية علي أكبر ولايتي ينتقد ما وصفه بـ"الأمن المستورد"، مؤكداً تمسك طهران بجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
-
مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي أكبر ولايتي
قال مستشار قائد الثورة والجمهورية الإيرانية للشؤون السياسية والدولية علي أكبر ولايتي إن "تجربة المنطقة أظهرت أن الأمن المستورد له مدة صلاحية"، مشدداً على أن أمن المنطقة لا يمكن أن يستند إلى ترتيبات خارجية.
وفي ما يتعلق بالجزر الثلاث، قال ولايتي إن دولة لم يتجاوز عمرها نصف قرن، في إشارة إلى الإمارات العربية المتحدة، تدّعي من على منبر الأمم المتحدة ملكية جزر قالت إنها سُجلت في خرائط تاريخية للقرون الماضية باسم إيران.
وأكد أن "الجغرافيا لا تتغير"، مضيفاً أن طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى "كانت إيرانية وستبقى إيرانية".
وانتقد ولايتي، في سياق حديثه، استضافة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً إن الحديث عن حقوق العرب والتضامن الإسلامي بعد أسبوع من استضافته "هو تناقض أكثر من كونه ادعاء".
وتعود جذور النزاع بين إيران والإمارات العربية المتحدة بشأن جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى إلى عام 1971، عندما بسطت إيران سيطرتها على طنب الكبرى وطنب الصغرى، فيما جرى التوصل في العام نفسه إلى مذكرة تفاهم بين إيران وحاكم الشارقة بشأن أبو موسى، من دون حسم مسألة السيادة على الجزيرة.
وتكتسب الجزر أهمية استراتيجية بسبب موقعها قرب مدخل مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة والتجارة البحرية في العالم، ما جعل النزاع عليها مرتبطاً بصورة وثيقة بأمن الخليج والتطورات الإقليمية.
وقد عاد الملف إلى الواجهة بصورة لافتة خلال عام 2026، بالتزامن مع التصعيد الإقليمي والتوترات المرتبطة بالمضيق.