وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد.. بابا الفاتيكان يصل إلى بيروت في زيارة تاريخية
بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر يصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت في زيارة تاريخية تحمل رسالة سلام وتضامن، وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد.
-
البابا لاوون الرابع عشر بجانب الرئيس اللبناني جوزاف عون في مطار رفيق الحريري الدولي - 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 (أ ف ب)
وصل بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، اليوم الأحد، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، في زيارة تاريخية تحمل رسالة سلام وتضامن.
"وصول بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت".
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) November 30, 2025
مراسل الميادين مايك شلهوب.@mikchalhoub007@AlMayadeenNews#الميادين_لبنان #لبنان pic.twitter.com/SSYSQeOj8G
وكان في استقبال البابا في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت عدد من المسؤولين، على رأسهم الرؤساء الثلاثة، رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، وأيضاً حشود من مختلف الفئات اللبنانية على طريق المطار.
جماهير من أبناء #المقاومة في لبنان تحتشد على طريق المطار لاستقبال الفاتيكان.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) November 30, 2025
مراسلة الميادين سالي أبو مرعي.#الميادين_لبنان #لبانان pic.twitter.com/7h0oN8o9Yb
وقد أطلق الجيش اللبناني 21 قذيفة مدفعية ترحيباً بوصول البابا إلى بيروت.
وتتضمن رحلة البابا، البالغ من العمر 70 عاماً، عدداً من الفعاليات، حيث سيزور 5 مدن وبلدات من اليوم الأحد حتى الثلاثاء ثم يعود إلى روما.
ويتضمن جدول أعماله أيضاً زيارة وصلاة في موقع انفجار مرفأ بيروت، وسيترأس كذلك قداساً في الهواء الطلق في الواجهة البحرية لبيروت، كما سيزور مستشفى للأمراض النفسية.
وأعلن لبنان يومَي عطلة رسمية بمناسبة الزيارة، وتم اتخاذ تدابير أمنية مشددة، بما في ذلك إغلاق الطرق وحظر تحليق المسيّرات، وإقفال المحال التجارية في وسط المدينة مساء الاثنين، قبل القداس المقرر صباح الثلاثاء.
ويشهد لبنان، الذي يضم أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط، عدواناً إسرائيلياً مستمرّاً منذ عام على الرغم من إعلان اتفاق وقف النار، وسط تهديدات إسرائيلية بتوسيعه في حال عدم الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية.
وأمس، وجّه حزب الله رسالة إلى البابا لاوون الرابع عشر، عبّر فيها عن ترحيبه الكبير بالزيارة، متوجهاً إليه بالقول: "نعوّل على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان، اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الصهاينة الغزاة وداعميهم".