وزير الخزانة الأميركي: سنواصل ممارسة أقصى درجات الضغط الاقتصادي على إيران
وزير الخزانة الأميركي يزعم أن الحصار البحري سيجبر إيران على إغلاق آبار النفط قريباً، مع استمرار تجميد الأموال والتهديد بعقوبات على كل من يسهل تدفق السيولة لطهران.
-
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ ف ب)
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إن البحرية الأميركية مستمرة في تنفيذ حصار شامل على الموانئ الإيرانية تنفيذاً لتوجيهات الرئيس دونالد ترامب، متوقعاً أن "تمتلئ منشآت التخزين في جزيرة خارك خلال أيام معدودة، مما سيؤدي إلى إغلاق آبار النفط الإيرانية".
وقال بيسنت إن "تقييد التجارة البحرية يستهدف بشكل مباشر العائدات الرئيسية للنظام الإيراني"، مشيراً إلى أن وزارة الخزانة ماضية في ممارسة "أقصى درجات الضغط" عبر استراتيجية أطلق عليها اسم "الغضب الاقتصادي".
وتابع بيسنت أن هذه الخطة تهدف إلى "تقويض قدرة طهران بشكل ممنهج على إيجاد الأموال أو نقلها وإعادتها إلى الداخل".
"الإدارة الأمريكية، وتحديداً في عهد ترامب، قد أساءت لنفسها وللمواثيق الدولية بتبنيها الكامل للسردية الإسرائيلية. حيث تجاوزت واشنطن كافة الأعراف بدعمها للعدوان على غزة، ضاربةً بعرض الحائط قرارات مجلس الأمن والمؤسسات الدولية."
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) April 21, 2026
الكاتب والمحلل السياسي يحيى حرب لـ #الميادين pic.twitter.com/8Zl9PFD2td
وهدّد وزير الخزانة الأميركي "أي شخص أو سفينة تساهم في تسهيل هذه التدفقات المالية"، قائلاً إنهم يعرّضون أنفسهم لخطر العقوبات الأميركية.
كما أشار إلى استمرار واشنطن في تجميد الأموال الإيرانية.
تأتي هذه الإجراءات وسط مزاعم أميركية بأن التضييق وتجميد الأموال يتم لـ"مساعدة الشعب الإيراني"، إلا أن الواقع الميداني يكشف أن العدوان العسكري والعقوبات الأميركية تستهدف بشكل مباشر المدنيين وأبناء الشعب.