وزير الخارجية الكوبي يفنّد أكاذيب روبيو ويرفض العقاب الجماعي لكوبا

وزير الخارجية الكوبي يتهم نظيره الأميركي بتكرار الأكاذيب لتبرير العقاب الجماعي، توازناً مع استبعاد ترامب الخيار العسكري وتأكيده التوصل إلى اتفاق.

0:00
  • وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيف)
    وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (أرشيف)

ردّ وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، على تصريحات نظيره الأميركي ماركو روبيو بشأن كوبا، متهماً إياه بتكرار ما وصفه بـ "قائمة محددة من الأكاذيب" بهدف تبرير سياسة العقاب الجماعي المفروضة على الشعب الكوبي.

وقال رودريغيز إنّ وزير الخارجية الأميركي كرّر، يوم أمس الاثنين، اتهامات تسعى من خلالها واشنطن إلى تبرير إجراءاتها ضد الجزيرة، مشيراً إلى أنّ هذه السياسة قوبلت بالرفض خلال الأيام الأخيرة من عشرات رؤساء الوفود المشاركين في اجتماعات الأمم المتحدة.

ووصف رودريغيز الوزير روبيو بأنّه أحد أبرز وجوه "سياسة عدوانية منبوذة ومعزولة"، مؤكداً أنها "لا تستند في استمرارها إلا إلى القوة والترهيب، وليس إلى الحقيقة أو المنطق".

تهديدات واشنطن بالضغط والترهيب السيادي

وجاء موقف وزير الخارجية الكوبي رداً على تصريحات أدلى بها روبيو خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، جدد فيها وصف كوبا بأنها "دولة فاشلة"، ورابطاً الوضع في الجزيرة بالأمن القومي الأميركي، حيث ادّعى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تسمح بأن تتحول كوبا إلى "قاعدة عمليات ضد الولايات المتحدة".

وأضاف روبيو أنّ واشنطن تأمل أن "تختار كوبا مساراً مختلفاً"، محذّراً المسؤولين الكوبيين الذين يعتقدون أنهم قادرون على انتظار انتهاء ولاية إدارة ترامب من دون إجراء تغييرات بأنهم "مخطئون"، وأنهم سيتعلمون "الدرس بالطريقة الصعبة" إذا لم يغيروا مسارهم.

وتأتي هذه المواقف الجديدة في وقتٍ تشهد فيه العلاقات بين هافانا وواشنطن توتراً متصاعداً، على خلفية تشديد الإدارة الأميركية إجراءاتها الاقتصادية والضغوط على إمدادات الطاقة إلى الجزيرة، فيما تؤكد الحكومة الكوبية استعدادها التام للحوار مع الولايات المتحدة على أساس المساواة واحترام السيادة، ومن دون ضغوط أو شروط مسبقة.

اقرأ أيضاً: ‎⁨الحصار على كوبا في أقصى مداه.. وواشنطن تعلن هدفها من منبر الأمم المتحدة⁩