واشنطن تهدد "الجنائية الدولية" على خلفية تحقيقات بشأن جرائمها في أفغانستان والإبادة في غزة

نائب مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة جفري بارتوس يهدد المحكمة الجنائية الدولية باتخاذ المزيد من الإجراءات ضدها، ما "لم تقلع عن متابعة تحقيقاتها القائمة"، في إشارة إلى تحقيقاتها بشأن الجرائم الأميركية في أفغانستان والإبادة التي ارتكبتها "إسرائيل" في غزة.

0:00
  • نائب المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة جفري بارتوس
    نائب المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة جفري بارتوس خلال جلسة مجلس الأمن اليوم

أعرب نائب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، جفري بارتوس، اليوم الإثنين، عن أسفه لاستقبال نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نازات شامين خان، التي تخضع للعقوبات الأميركية، والسماح لها بتقديم الإحاطة في مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في إقليم دارفور بالسودان.

كما كرر بارتوس رفض بلاده ممارسة المحكمة سلطتها على الولايات المتحدة أو أي من حلفائها الذين لم يقبلوا سلطتها في الأساس، مهدداً إياها والدول المنتسبة إلى نظامها باتخاذ المزيد من الإجراءات، ما "لم تقلع عن متابعة تحقيقاتها القائمة".

وقال نائب المندوب الأميركي: "لن نتهاون مع أي طرف يسعى للنيل من سيادتنا، وإننا نتخذ إجراءات من أجل حماية مصالحنا، وردّنا سيستمر في التصاعد بناءً على مستوى التهديد الذي يطرأ، وبناءً على الحد الذي تبقى فيه همومنا من دون مراعاة".

وأضاف: "إننا نريد مشاهدة أفعال فورية ومباشرة لمعالجة شواغلنا، وأمام المحكمة الجنائية الدولية والدول الأعضاء فيها، فرصة لتغيير المنحى،  والآن أوان فعل ذلك". 

وتتعلق هذه التحقيقات بجرائم القوات الأميركية أثناء الحرب على أفغانستان، وبالإبادة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة. 

يُشار إلى أن الجنائية الدولية قد أصدرت، في الـ21 من تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2024، أوامر اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن السابق يوآف غالانت، لضلوعهما في ارتكاب جرائم حرب في غزّة، وعلى إثرها تتعرض لضغوط كبيرة من واشنطن.

اقرأ أيضاً: واشنطن تفرض عقوبات على اثنين من قضاة "الجنائية الدولية".. والمحكمة ترفضها