واشنطن تفرض عقوبات على 5 شركات كوبية وزوجة نجل راوول كاسترو

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 5 شركات كوبية على ارتباط بـ"مجموعة إدارة الأعمال في كوبا" (GAESA) وعلى زوجة ابن راوول كاسترو.

  • واشنطن تفرض عقوبات على خمس شركات كوبية وزوجة نجل راوول كاسترو
    واشنطن تفرض عقوبات على خمس شركات كوبية وزوجة نجل راوول كاسترو

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، الثلاثاء، فرض عقوبات على 5 شركات كوبية على ارتباط بـ"مجموعة إدارة الأعمال في كوبا" (GAESA) وعلى زوجة ابن راوول كاسترو.

وتشمل الكيانات الخاضعة للعقوبات الوسيطين الماليين التابعين لمجموعة "GAESA"، وهما "رافين" و"بانكو فينانسيرو إنترناسيونال"، إضافة إلى ذراعها اللوجستية "ألماناسينيس يونيفرساليس" وشركة التعدين التابعة للدولة "خيومينيرا" وشركة "أنتيّانا دي أثيرو"، أكبر منتج للصلب في كوبا، بحسب ما قالت وزارة الخارجية الأميركية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان، إن مجموعة "GAESA تواصل العمل كقوة مالية خلف أجهزة النظام الكوبي الأمنية القمعية"، على حد وصفه.

وكثّفت واشنطن الضغوط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة وفرضت حصاراً على الطاقة أدى إلى تفاقم أزمتها الاقتصادية الحادّة أساساً.

وفرضت واشنطن في الأسابيع الأخيرة عقوبات على عدد من الشركات والأفراد المرتبطين بالنظام بمن فيهم الرئيس الكوبي نفسه ميغيل دياز-كانيل وشخصيات في عائلة كاسترو.

وكان من بين هؤلاء أليخاندرو كاسترو إسبين، نجل راوول كاسترو. وتستهدف العقوبات الجديدة زوجته أنالي ليليام.

رودريغز: تواصل واشنطن تشديد الخناق على اقتصاد كوبا

وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز، في منشور على منصة "إكس": "تواصل الحكومة الأميركية، بقيادة وزير خارجيتها الكاذب والمخادع، تشديد الخناق على اقتصاد كوبا".

وأدى كاسترو إسبين (60 عاماً) دوراً محورياً في المفاوضات السريّة التي جرت بين كوبا والولايات المتحدة وأدت إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 2015.

وتجمّد العقوبات أي أصول مقرها الولايات المتحدة وتحظر وصول الكيانات والأفراد المدرجين على النظام المالي الأميركي أو القيام بتعاملات مع نظراء أميركيين.

وتفيد تقارير إعلامية بأن أفراداً من عائلة كاسترو إسبين الممتدة يقيمون في فلوريدا.

وزاد الحصار النفطي والعقوبات المتتالية التي تفرضها الولايات المتحدة على كوبا من معاناة سكان الجزيرة البالغ عددهم 9.6 ملايين نسمة، ما أدى إلى تفاقم أسوأ أزمة اقتصادية في الذاكرة الحديثة.

ويعاني عدد متزايد من الكوبيين الجوع بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية المدعومة داخل المتاجر الحكومية.

كذلك، أصبح انقطاع التيار الكهربائي الذي يستمر لأكثر من 30 ساعة، متكرراً بشكل متزايد، كما شحّت إمدادات الوقود ومياه الشرب والأدوية.

اقرأ أيضاً: كوبا تندد بالعقوبات الأميركية على مجموعة الإدارة التجارية: جزء من استراتيجية تشديد الحصار