هجمات تستهدف فروع مصرف أميركي في دبي والمنامة.. وميناء الفجيرة في الإمارات
مصدر مطلع للميادين يفيد بتعرض فروع بنك "سيتي بنك" الأميركي لهجمات بطائرات مسيّرة في دبي والمنامة فجر السبت، ما أدى إلى اندلاع حرائق فيها، فيما شوهد تصاعد دخان من منشأة طاقة رئيسية في الفجيرة بالإمارات.
-
يتصاعد الدخان من جهة منشأة للطاقة في إمارة الفجيرة الخليجية - 14 آذار/مارس 2026 (أ ف ب)
أفاد مصدر مطلع قناة قناة الميادين، بأن فروع بنك "سيتي بنك" الأميركي تعرضت لهجوم في كل من دبي في الإمارات والمنامة في البحرين.
وأوضح المصدر أنّ الهجوم وقع فجر اليوم السبت بواسطة طائرات مسيّرة مجهولة، ما أدّى إلى اندلاع حرائق في هذه الفروع.
وفي وقت سابق، أعلن "سيتي بنك" عن الإغلاق المؤقت لجميع فروعه تقريباً في الإمارات العربية المتحدة، بعد تحذير إيران من شن هجمات على المؤسسات المالية الغربية.
اقرأ أيضاً: الموجة الـ41 من "وعد صادق 4"وفاء للواء باكبور: صواريخ ثقيلة تدك تجمعات أميركية في الإمارات والكويت والعراق
تصاعد الدخان من منطقة الفجيرة عقب هجوم بطائرة مسيرة
وفي سياق متصل، أفاد مراسل وكالة "فرانس برس" بأنه شوهد دخان يتصاعد السبت من ناحية منشأة طاقة رئيسية في الإمارات.
ورُصدت سحب كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من منطقة الفجيرة التي تضم ميناءً رئيسياً سبق أن استهدفته هجمات، ويضم أيضاً محطة كبرى لتصدير النفط.
وقالت السلطات المحلية، في بيان، إنّ "شظايا سقطت بعد اعتراض طائرة مسيّرة بنجاح، ما تسبب باندلاع حريق من دون تحديد الموقع".
NEW: A fire has broken out at oil storage facilities in the UAE's Port of Fujairah following an Iranian drone attack. pic.twitter.com/q2RzbG2nTH
— Mintel World (@mintelworld) March 14, 2026
وفي السياق، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر، "تعليق عمليات لتحميل نفط بميناء الفجيرة الإماراتي بعد اندلاع حريق ناتج عن سقوط حطام مسيرة".
ويأتي الحادث بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي قصف أهدافاً في جزيرة "خارك" الإيرانية، التي تمر عبرها معظم صادرات إيران من النفط الخام، مهدداً باستهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.
من جهته، توعد مقر "خاتم الأنبياء المركزي" بتدمير جميع البنى التحتية الخاصة بالطاقة، والمتعلقة بالولايات المتحدة، في المنطقة، وتحويلها إلى "كومة من الرماد"، في حال الهجوم على البنية التحتية النفطية والاقتصادية والطاقة لإيران.
ويؤكد المسؤولون الإيرانيون بشكل متكرر أن إيران لم تستهدف أي دولة لم يُعتدَ عليها من أراضيها، وأنها تحترم سيادة جميع الدول، وتلتزم بقرار مجلس القيادة، متمسكة بحقها في التصدي لمصادر العدوان على بلادها من دون تراجع.