نيقوسيا تجمع قادة أوروبا و"الشرق الأوسط" لبحث أزمة الطاقة الحادة

قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون مع مسؤولين من "الشرق الأوسط" تداعيات التوترات في مضيق هرمز على الإمدادات والأسعار.

0:00
  • من قمة نيقوسيا (وكالات)
    من قمة نيقوسيا (وكالات)

استضافت نيقوسيا، الجمعة، القمة الأوروبية بهدف مواجهة تداعيات أزمة الطاقة الحادّة الناتجة عن التوترات وإغلاق محتمل في مضيق هرمز، الذي يُعدّ شرياناً حيوياً لإمدادات النفط العالمية.

ويشارك في القمة قادة الدول الأعضاء، برئاسة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوّضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إلى جانب رئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس.

وتشهد القمة "غداء عمل" موسّعاً يجمع قادة أوروبيين مع نظرائهم من "الشرق الأوسط"، ومن بينهم رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس اللبناني جوزاف عون، وولي عهد الأردن الحسين بن عبد الله، والأمين العامّ لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي.

وأكد الرئيس القبرصي أنّ القمة تركّز بشكل كبير على التواصل مع منطقة "الشرق الأوسط"، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التعاون مع دول المنطقة بطريقة استراتيجية، ومؤكّداً أنّ إحراز تقدّم ملموس غير ممكن من دون مشاركة مباشرة من الفاعلين الإقليميين الرئيسيين.

وفي كلمته خلال الاجتماع غير الرسمي لقادة دول الاتحاد الأوروبي، أكد الرئيس اللبناني أنّ لبنان يرفض أن يكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، وأنه مثل باقي دول المنطقة يعلّق أهمية كبيرة على خفض التصعيد وإحلال الاستقرار والسلام.

ودعا عون الاتحاد الأوروبي إلى عقد مؤتمر دولي مخصص لإعادة الإعمار والتعافي، وتعزيز التمويل الإنساني، وتفعيل مؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي دعت إليه فرنسا.

ووفق تقارير إعلامية عربية ودولية، تركّز المناقشات على توحيد السياسات الأوروبية لتخفيف آثار الأزمة على الأسعار والإمدادات، وتنويع مصادر الطاقة، وتجنّب "صيف كارثي" اقتصادياً، إلى جانب قضايا دولية أخرى مثل الأمن المشترك. 

اقرا أيضا: عون من قبرص: لبنان يرفض أن يكون ورقة تفاوض وندعو لعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار