نيجيريا تنشئ فرقاً عسكرية جديدة وتجند 28 ألف عنصر إضافي لتعزيز قدراتها الدفاعية
رئيس نيجيريا يوافق على إنشاء 4 فرق عسكرية جديدة وتجنيد 28 ألف عنصر إضافي، ضمن خطة لتعزيز الانتشار والاستجابة للتهديدات الأمنية.
-
الرئيس النيجيري بولا تينوبو
وافق الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، على توسيع هيكل الجيش من 8 فرق إلى 12 فرقة عسكرية، إلى جانب تجنيد 28 ألف عنصر إضافي، في إطار خطة حكومية لتعزيز القدرات الدفاعية والاستجابة للتهديدات الأمنية المتعددة في البلاد.
وقال المتحدث باسم الرئاسة، بايو أونانوغا، إن القرار يشمل إنشاء 4 فرق جديدة تتخذ من مدن ماكوردي وإيلورين وجالينغو وبنين سيتي مقار لها، بما يتيح توزيعاً أوسع للقوات وتسريع الاستجابة العسكرية في المناطق التي تواجه اضطرابات أمنية.
وتتضمن الخطة أيضاً زيادة الاستثمارات في شراء المعدات والمنصات العسكرية، وتحسين الجاهزية العملياتية وظروف الجنود، ودعم برنامج تحديث القوات المسلحة.
وقررت الحكومة تنفيذ إعادة الهيكلة على مرحلتين، تشمل الأولى إنشاء الفرق الخامسة والتاسعة والعاشرة، وإعادة تنظيم التشكيلات الحالية، على أن تكتمل بحلول أيلول/سبتمبر 2026.
وتشمل المرحلة الثانية إنشاء الفرقة الـ83 في بنين سيتي، والتي يتوقع إنجازها بحلول كانون الأول/ديسمبر المقبل.
وستتولى الفرقة الخامسة، ومقرها ماكوردي، تغطية ولايات بينو وناساراوا وكوجي، بينما تغطي الفرقة التاسعة في إيلورين ولايتي كوارا والنيجر، وتتولى الفرقة العاشرة في جالينغو مسؤولية ولايتي تارابا وأداماوا.
أما الفرقة الـ83 في بنين سيتي، فستغطي ولايات إيدو ودلتا وبايلسا.
وقالت الرئاسة إن إنشاء الفرق الجديدة سيعزز القيادة والسيطرة، ويدعم أمن الحدود وحماية المنشآت الحيوية، ويحسن عمليات مكافحة التمرد والأمن الداخلي، مع منح القيادات الميدانية قدرة أكبر على اتخاذ القرارات بسرعة.
وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متزامنة، تشمل تمرد الجماعات المسلحة في الشمال الشرقي المستمر منذ نحو 17 عاماً، وانتشار العصابات وعمليات الخطف في الشمال الغربي، والنزاعات الطائفية والمجتمعية في وسط البلاد، إلى جانب نشاط الجماعات الانفصالية في الجنوب الشرقي.