نسبة تأييد ترامب تسجل أدنى مستوياتها منذ عودته إلى البيت الأبيض

استطلاع رأي يظهر أنّ 60% من المستطلعين لا يوافقون على ما يقوم به الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما يعني تراجعاً جديداً لتأييده إلى أدنى مستوى منذ ولايته الثانية.

0:00
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب
    الرئيس الأميركي دونالد ترامب

أظهر استطلاع للرأي، أجرته مجلة "الإيكونوميست" وشركة "يوغوف"، تراجعاً جديداً في مستوى تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع مرور 500 يومٍ على ولايته الثانية، وفق ما نقلت صحيفة "إندبيندنت".

وكشف استطلاع الرأي أنّ صافي نسبة تأييد ترامب بلغ -25، بانخفاض قدره 1.1 نقطة في أسبوع، كما كشف أنّ 35% فقط من الجمهور الأميركي يوافقون على العمل الذي يقوم به في المكتب البيضاوي، بينما أعرب 60% عن عدم موافقتهم، وبقي 5% غير متأكّدين.

وأوضحت "الإيكونوميست" أنّ النتائج تجعل ترامب الأقل شعبية منذ بدء استطلاعات الرأي في عام 2009.

وتلقي النتائج باللوم على بدء عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران في 28 شباط/فبراير 2026 في تراجع مكانته، مشيرةً إلى أنّ غالبية الأميركيين يعتبرون الآن، بعد فوات الأوان، أنّ شنّ غارات جوية على طهران كان "قراراً خاطئاً".

وبيّنت "الإيكونوميست" أنّ الاقتصاد هو نقطة ضعف ترامب الحقيقية، حيث قال ثلاثة أرباع المشاركين في استطلاعها الجديد إنهم يعتقدون أنّ الوضع المالي للبلاد إما "سيّئ" أو "متوسط" في أحسن الأحوال.

ويخلص التحليل إلى أنّ عدم شعبية الرئيس الشديدة ستكون لها عواقب وخيمة على حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وقد تؤدّي إلى سقوط مرشحيه.

وفي سياق متصل، أقرّ مجلس النواب الأميركي، للمرة الأولى، قراراً  يحدّ من صلاحيات ترامب بشأن الحرب على إيران. ونقلت وكالة "رويترز" أنّ مجلس النواب صوّت بأغلبية 215 صوتاً مقابل 208 أصوات لصالح هذا القرار.

وعلّقت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية على ذلك، باعتبارها أنّ ترامب تلقّى هزيمة نادرة بعد تصويت الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) في مجلس النواب لصالح سحب القوات من العمليات القتالية ضدّ إيران.

اقرأ أيضاً: قانون "صلاحيات الحرب" يثير سجالاً في واشنطن حول فشل سياسة ترامب ضد إيران

الجمهورية الإسلامية في إيران تعلن في الأول من آذار/مارس 2026 استشهاد القائد الأمة السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة"، إثر العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد.