نادري للميادين: إيران لن تخوض المفاوضات إلا إذا كان لبنان ووقف إطلاق النار حاضراً

عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني يؤكد للميادين أن استمرار واشنطن و"إسرائيل" في خرق الاتفاق يهدد مسار التفاوض، ويشدّد على أن لبنان جزء أساسي لا يمكن تجاوزه.

0:00
  •  عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد نادري
    عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد نادري

أكّد عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني أحمد نادري للميادين أن إيران "لن تخوض المفاوضات إلا إذا كان لبنان ووقف إطلاق النار حاضراً"، معلناً بوضوح أنه "لن يكون هناك أي تفاوض في حال استمرت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في خرق الاتفاق".

وفي حديثه للميادين، أشار نادري إلى أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" خرقتا ثلاثة بنود من الاتفاق منذ يوم أمس، موضحاً أن مصير المفاوضات لا يزال غير محسوم في ظل انتظار ما ستؤول إليه هذه الخروقات.

وأضاف أن إيران ستخوض أي مفاوضات مع الولايات المتحدة على أساس البنود العشرة التي طرحتها، والتي وافق عليها الطرف الأميركي، مؤكداً أن مشاركة طهران في المفاوضات لم تُحسم بعد، وبالتالي لم يتم اتخاذ قرار بشأن تشكيل الوفد.

ولفت نادري إلى أنه كان من المقرر إطلاق صواريخ باتجاه "إسرائيل" رداً على العدوان على لبنان، إلا أن الجانب الباكستاني تدخل وطلب إعطاء فرصة للمباحثات، ما دفع إيران إلى تأجيل الرد.

وشدّد على أن لبنان وحزب الله "جزء لا يتجزأ"، مؤكداً أن طهران سترد على أي عدوان يطالهما، وأنه "طالما أن نتنياهو لم يوقف الارتكابات والمجازر في لبنان، فإننا لن نخوض المفاوضات".

وأضاف أنه "إذا استمر استهداف حزب الله فلن نخوض المفاوضات، ونحن لا نترك حزب الله أو أياً من حلفائنا".

كما أعلن نادري أنه سيكون هناك نظام قانوني وأمني جديد يتعلق بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن العالم بات يعلم أن أمن المضيق سيكون بيد الإيرانيين.

ولفت إلى أن دولاً عدة، بينها عُمان، ستشارك في تنظيم هذا المسار، مؤكداً أن وضع المضيق "لن يعود إلى ما كان عليه سابقاً".

اقرأ أيضاً: مصدر لـ"فارس": شمول لبنان بوقف إطلاق النار شرط إيراني حتمي لأي مفاوضات جديدة