معلومات للميادين: لبنان لم يتبلغ بعد من واشنطن أي موعد لبدء المفاوضات مع "إسرائيل"

معلومات للميادين تؤكد أن لبنان لم يتبلغ بعد من الولايات المتحدة الأميركية أي موعد لبدء المفاوضات مع "إسرائيل".

0:00
  • الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام
    الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام

أفاد مراسل الميادين في بيروت أن لبنان لم يتبلغ بعد من الولايات المتحدة أي موعد رسمي لبدء المفاوضات مع "إسرائيل"، فيما شدّد الجانب اللبناني على أن خياره الرسمي يتمثل في وقف إطلاق النار قبل الانخراط في أي محادثات.

وأوضحت المصادر أن الوفد اللبناني المرتقب سيضم السفير سيمون كرم وشخصية دبلوماسية أخرى، وأن لبنان ينتظر رداً من الجانب الأميركي بشأن موعد المفاوضات المتوقع أن تبدأ الأسبوع المقبل.

وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، أنه وجّه حكومته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن هذه المفاوضات ستركّز على "نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان".

وأضاف نتنياهو أن "إسرائيل" تقدّر دعوة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام لتجريد بيروت من السلاح، لكنه شدد على أن "المفاوضات ستبدأ في الأيام المقبلة".

من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول لبناني أن أي محادثات ستتم بشكل منفصل، لكنها ستتبع نموذج الهدنة الإيرانية–الأميركية التي توسطت فيها باكستان، مشيراً إلى أنه لم يتم تحديد موعد أو مكان لمحادثات الهدنة حتى الآن.

وأكد المسؤول اللبناني الكبير أن لبنان يشترط وجود الولايات المتحدة كضامن لأي اتفاق يتم التوصل إليه مع "إسرائيل".

بدوره، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "إسرائيل" لن تلتزم بوقف إطلاق النار في لبنان، مشيراً إلى أن الغارات الإسرائيلية استمرت رغم الاتفاق على وقف النار بين طهران وواشنطن، وهو ما أكدت إيران أنه يشمل لبنان، وأن الولايات المتحدة و"إسرائيل" انتهكتا الاتفاق.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن بيان نتنياهو جاء بعد محادثات يوم الأربعاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمبعوث الرئاسي للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، الذين طلبوا من "إسرائيل" تهدئة الغارات وفتح قنوات للتفاوض.

ووفق قناة "I24News" الإسرائيلية، ستُدار المفاوضات بين السفير يحيئيل ليتر والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة، المقربة من الرئيس نواف سلام، على أن يتوسط في العملية السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى.

ومن المتوقع أن تبدأ هذه المفاوضات في مطلع الأسبوع المقبل، فيما ستبقى القوات الإسرائيلية في الميدان، مع تأكيد إمكانية التحرك ضد أي تهديد يطال جنود "الجيش" الإسرائيلي أو المدنيين إذا صدر عن حزب الله، بحسب "I24News".

وارتكب الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مجازر بحق المدنيين الأبرياء في مناطق مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات، وشكّل جريمة حرب متكاملة، وخرقاً واضحاً للقوانين الدولية. أتى ذلك عقب إعلان رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف أن إيران والولايات المتحدة إلى جانب حلفائهما اتفقتا على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان، بما في ذلك لبنان، على أن يسري مفعوله فوراً، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ادّعى أنّ وقف إطلاق النار المقترح لا يشمل لبنان، مصعّداً بذلك مجازره في البلاد.

وتواصل المقاومة الإسلامية التأكيد بأنّ هذا الردّ سيستمرّ إلى أنّ يتوقّف العدوان الإسرائيلي- الأميركي على لبنان وشعبه.

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: خلال ساعتَين.. 25 صاروخاً أُطلقت من لبنان باتجاه "كريات شمونة"