ميرتس: نشر قوات متعددة الجنسيات في أوكرنيا مستحيل دون موافقة روسيا
المسشار الألماني فريديتش ميرتس يؤكّد أنّ تشكيل ونشر قوات متعدّدة الجنسيات في إطار "الضمانات الأمنية" لأوكرانيا، "أمر مستحيل من دون موافقة روسيا".
-
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أرشيفية)
صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الخميس، بأنّ تشكيل ونشر قوات متعدّدة الجنسيات في إطار "الضمانات الأمنية" لأوكرانيا، "أمر مستحيل من دون موافقة روسيا".
وقال ميرتس، خلال مؤتمر صحفي: "يجب أن يكون ترتيب الإجراءات (في تشكيل ونشر قوات متعدّدة الجنسيات) على النحو الآتي، أوّلاً وقف إطلاق النار، ثمّ ضمانات أمنية لأوكرانيا، ثمّ اتفاق سلام طويل الأمد مع روسيا".
وتابع: "كلّ هذا مستحيل من دون موافقة روسيا، ويبدو أننا ما زلنا بعيدين كلّ البعد عن ذلك".
من جهتها، قالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في وقت سابق اليوم، تعليقاً على خطط عدد من الدول الغربية لزيادة عسكرة أوكرانيا إنّ الوثيقة "بعيدة جداً عن التسوية السلمية، وهي لا تهدف إلى تحقيق سلام وأمن دائمَين".
ورأت أنّ هذه الخطط تؤدّي إلى استمرار عسكرة الصراع وتصعيده، حيث إنّ عنصرها الأساسي هو نشر بعض "القوات المتعدّدة الجنسيات" على الأراضي الأوكرانية، والتي سيتعيّن على أعضاء "التحالف" تشكيلها لتسهيل "استعادة" القوات المسلحة الأوكرانية وضمان "احتواء" روسيا بعد وقف الأعمال العدائية.
وكان رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر أعلن، في 6 كانون الثاني/يناير، أنّ "تحالف الراغبين" تبنّى "إعلاناً بشأن نشر القوات في أوكرانيا، في حال تحقيق السلام"، وأكّد أنّه "في حال التوصّل إلى وقف إطلاق النار، ستقوم بريطانيا وفرنسا بإنشاء قواعد عسكرية في جميع أنحاء البلاد، وبناء مستودعات للمعدّات للقوات المسلحة الأوكرانية".