موسكو: ندرس مقترحات لضمان أمن إمدادات الحبوب عبر البحر الأسود

موسكو تؤكد دراستها لمقترحات تضمن أمن نقل الحبوب عبر البحر الأسود واستمرار الحوار مع تركيا وعدة دول، مع استبعاد أي آفاق لإعادة إحياء "صفقة الحبوب" .

0:00
  • سفن لنقل الحبوب الأوكرانية (أرشيف)
    سفن لنقل الحبوب الأوكرانية (أرشيف)

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، اليوم الاثنين، أنّ موسكو تدرس مقترحات مختلفة لضمان أمن نقل الحبوب وإمدادات المواد الغذائية عبر البحر الأسود، مؤكداً استمرار التواصل والحوار مع تركيا وعدة دول أخرى بهذا الشأن.

وأكد أليموف، في تصريحات للصحافة الروسية، أنّ روسيا تتحاور مع جميع الدول، موضحاً: "لا يقتصر الأمر على تركيا فقط، بل نناقش هذه المسألة مع دول عديدة"، مستدركاً بالقول: "لكن حتى الآن لا أرى أيّ آفاق لإحياء اتفاقية الحبوب".

وأوضح المسؤول الروسي أنّ منظّمة الأمم المتحدة عجزت عن تنفيذ تعهّداتها المقطوعة في إطار "مبادرة البحر الأسود"، مشيراً إلى أنّ الشقّ المتعلّق بالمصالح الروسية في حزمة الاتفاقيات الموقّعة لم يُنفّذ مطلقاً، ومشدّداً على أنّ التجربة السابقة كانت فاشلة ولا داعي للتذكير بها.

وشدّد نائب وزير الخارجية الروسي على أنّ ضمان سلامة الملاحة البحرية في البحر الأسود يتطلّب ببساطة التوقّف عن شنّ الهجمات من الجانب الأوكراني.

وكان أليموف قد بيّن في تصريحات سابقة على هامش أعمال منتدى الأغذية العالمي التابع لمنظمة (الفاو)، أنّ "مبادرة البحر الأسود كانت قائمة وإبرام الاتفاقية تمّ بالفعل، لكن لا يمكن وصفها بالناجحة، بل كانت فاشلة من جرّاء تنصّل الأمم المتحدة من تعهّداتها".

يُذكر أنّ "مبادرة البحر الأسود لنقل الحبوب"، التي وُقّعت في إسطنبول بين روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة في تموز/يوليو 2022 لتسهيل تصدير الحبوب والأسمدة الأوكرانية عبر ثلاثة موانئ بينها أوديسا، كان قد توقّف سريانها رسمياً اعتباراً من 18 تموز/يوليو 2023 نتيجة عدم تنفيذ البنود المتعلّقة بالصادرات والمنتجات الروسية.

اقرأ أيضاً: روسيا تعزز صادرات الحبوب إلى أفريقيا.. والقمح يتصدر الشحنات