موسكو تطرد دبلوماسيين إيطاليين رداً على إجراءات روما: أي خطوة عدائية لن تمر بلا رد

الخارجية الروسية تعلن الملحق الإيطالي ومساعده شخصين غير مرغوب فيهما وتمهلما 3 أيام لمغادرة البلاد، رداً على طرد روما دبلوماسيين روسيين.

0:00
  • امرأة تسير أمام السفارة الإيطالية في موسكو (وكالات)
    امرأة تسير أمام السفارة الإيطالية في موسكو (وكالات)

أعلنت موسكو، مساء أمس الاثنين، اعتبار الملحق بسفارة إيطاليا لدى روسيا، فيتوريو باريلا، ومساعده دافيدي دابريلي، شخصين غير مرغوب فيهما، مشدّدة على وجوب مغادرتهما الأراضي الروسية رفقة عائلاتهما في غضون ثلاثة أيام، وذلك رداً على خطوات مماثلة اتخذتها روما.

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، في بيان نُشر على موقعها الرسمي، أنّ هذا القرار يأتي رداً مباشراً على المطالب التي لا أساس لها من الصحة والموجّهة لدبلوماسيَّين روسيَّين لمغادرة إيطاليا.

تحذير روسي ورَدّ متكافئ

وفي هذا السياق، أكّدت وزارة الخارجية الروسية أنّ أي إجراءات عدائية ضد الدبلوماسيين الروس لن تُترك من دون رد مناسب، جازمةً بقولها: "نود أن نؤكد مجدداً أنّ أي تصرفات عدائية أو استفزازية تجاه الدبلوماسيين الروس لن تمر من دون رد مناسب من جانبنا".

من جانبها، أوضحت المتحدّثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، تعليقاً على قرار طرد الملحق العسكري الإيطالي ومساعده، أنّ هذه الخطوة تأتي كـ "إجراء جوابي ورداً على تصرفات روما".

وكان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني ​أعلن في 9 من ​تموز/يوليو الجاري، أنّ روما طردت ملحقين ⁠عسكريين من السفارة الروسية في إيطاليا ​يُزعم تورّطهما في أنشطة تجسس.

اقرأ أيضاً: الكرملين: الاتحاد الأوروبي يتحول إلى كتلة عسكرية سياسية ما يفاقم الوضع في أوكرانيا

حلف الناتو يحاول التمدد باتجاه الشرق قرب حدود روسيا، عن طريق ضم أوكرانيا، وروسيا الاتحادية ترفض ذلك وتطالب بضمانات أمنية، فتعترف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، وتطلق عملية عسكرية في إقليم دونباس، بسبب قصف القوات الأوكرانية المتكرر على الإقليم.