موسكو: مناورات "الناتو" في القطب الشمالي تهدد أمن روسيا وتزيد مخاطر المواجهة

مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، يحذّر من أن تكثيف "الناتو" مناوراته في القطب الشمالي يرفع مخاطر وقوع حوادث قد تتطور إلى مواجهة مسلحة.

0:00
  • موسكو: مناورات
    مبنى الخارجية الروسية 

أكد مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية، فلاديسلاف ماسلينيكوف، اليوم الاثنين، أن مناورات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في القطب الشمالي تزيد مخاطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة مسلحة، وتشكل تهديداً مباشراً لأمن روسيا.

وقال ماسلينيكوف، في حديث إلى وكالة "سبوتنيك"، إن مناورات "نورثرن فايكنغ"، شأنها شأن أي مناورات يجريها "الناتو" في خطوط العرض العليا، "تسهم في زيادة مخاطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة مسلحة، وتشكل تهديدات مباشرة لأمن روسيا".

وكان ماسلينيكوف قد أكد في وقت سابق أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لا يعتزمون التخلي عن تسييس قضايا التعاون في خطوط العرض العليا، بل يتجهون، بحسب قوله، نحو التصعيد.

وأشار إلى أن التوجهات الرئيسية لسياسة الاتحاد الأوروبي المحدثة تجاه القطب الشمالي أُعلنت خلال القمة الأوروبية للقطب الشمالي، التي عُقدت يومي الـ 13 والـ 14 من أيلول/سبتمبر في فنلندا.

وتشهد السنوات الأخيرة تصاعداً في النشاط العسكري لدول حلف "الناتو" والاتحاد الأوروبي، فيما تؤكد موسكو أنها لا تعتزم مهاجمة الدول الأوروبية، محذرةً من أن تعزيز القدرات العسكرية وعسكرة أوروبا يؤديان إلى زيادة التوتر.

وكان الكرملين قد أكد أن روسيا لا تهدد أحداً، لكنها لن تتجاهل أي إجراءات ترى أنها قد تشكل خطراً على مصالحها.

ويأتي ذلك بعدما أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، مطلع أيلول/سبتمبر الجاري، أن حلف "الناتو" يتجه نحو مواجهة عسكرية مع روسيا، مشيراً إلى أن البرامج العسكرية للحلف وطبيعة مناوراته وتطوير بنيته اللوجستية على الجناح الشرقي تعكس، بحسب موسكو، استعداداً لمواجهة عسكرية مع روسيا.

اقرأ أيضاً: رئيس وزراء سلوفاكيا: سياسيون غربيون يسعون لإشعال صراع بين "الناتو" وروسيا