منسق حملة بولسونارو ينفي حدوث تزوير في الانتخابات البرازيلية: لا أدلة لدينا

روجيريو مارينيو، منسق حملة فلافيو بولسونارو، يصرّح أنه لا يستطيع هو ولا الحزب الليبرالي الجزم بوقوع تزوير في الانتخابات البرازيلية.

0:00
  • فلافيو بولسونارو
    فلافيو بولسونارو

أعلن روجيريو مارينيو، منسّق حملة فلافيو بولسونارو، أنه لا يستطيع هو ولا الحزب الليبرالي الجزم بوقوع تزوير في الانتخابات البرازيلية.

وجاء موقف مارينيو في أعقاب تصريحات ومواقف صدرت عن فلافيو بولسونارو بعد خسارته الجولة الثانية، إذ قال مارينيو إنّ السيناتور "يطلق العنان لإحباطه" إزاء نتيجة وصفها بأنها غير متوقّعة.

وأوضح مارينيو، في مقابلة مع صحافيين داخل مجلس الشيوخ، أنه لا يمكن توجيه اتهام من هذا النوع من دون تقديم أدلة.

وقال: "من الواضح أنه إذا أطلق المرء ادّعاء، فعليه تقديم الأدلة. لا أستطيع إطلاق هذا الادّعاء؛ ليست لديّ أدلة، وقد قلت للتوّ إنّ الرسالة ليست سوى تنفيس عن الإحباط". وجاءت تصريحاته بعد مغادرة بولسونارو إلى الولايات المتحدة.

وكان بولسونارو، السيناتور والمرشح السابق عن اليمين المتطرّف في البرازيل، قد غادر إلى الولايات المتحدة عقب خسارته الجولة الثانية من الانتخابات أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوم الأحد الماضي.

وحصل بولسونارو على 48.21% من الأصوات، مقابل 51.79% للمرشح المدعوم من حزب العمال. وقد أقرّت المحكمة الانتخابية العليا البرازيلية، وكذلك الحزب الليبرالي نفسه، بنتائج صناديق الاقتراع.

وفي أعقاب ذلك، جرى تداول 4 نسخ على الأقل من الوثيقة التي أصدرها فلافيو، غير أنّ السيناتور لم ينشر بنفسه سوى النسختين الأخيرتين.

ونفى مارينيو أن يكون على علم مسبق بالوثيقة. وعندما سُئل عن التغييرات التي طرأت على صياغتها، اكتفى بالقول: "ربما حدثت مشكلة ما أثناء تحرير الرسالة".

وأضاف أنّ النسخة الأخيرة المنشورة، التي تراجع فيها بولسونارو عن بعض ما ورد في النص السابق، هي النسخة الرسمية.

وفي السياق نفسه، أفادت تقارير بأنّ رسالة فلافيو بولسونارو قوبلت بالتجاهل على شبكات التواصل الاجتماعي من جانب عدد من حلفائه الذين اعتادوا مشاركة منشوراته.

ولم يبادر إلى نشر النصّ سوى عدد محدود منهم، من بينهم النائب الفيدرالي السابق ألكسندر راماغيم، الموجود في حالة فرار، والنائب الفيدرالي والسيناتور المنتخب غوستافو غايير.

اقرأ أيضاً: كيف فر فلافيو بولسونارو من البرازيل؟