مصدر مطلع للميادين: فانس راسل رضائي.. وطهران ستكشف التفاصيل في الوقت المناسب

مصدر إيراني مطلع يفيد الميادين بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تبادل مؤخراً مراسلات مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، معتبراً أن ذلك يُعتبر عجزاً أميركياً عن تحقيق أهداف الحرب.

0:00
  • مصدر مطلع للميادين: فانس راسل رضائي.. وطهران ستكشف التفاصيل في الوقت المناسب
    مصدر مطلع للميادين: فانس راسل رضائي.. وطهران ستكشف التفاصيل في الوقت المناسب

أفاد مصدر إيراني مطلع، الميادين، الخميس، بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تبادل مؤخراً مراسلات مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، معتبراً أن ذلك يُعتبر عجزاً أميركياً عن تحقيق أهداف الحرب.

وقال المصدر إنّ "تبادل الرسائل بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين ليس أمراً استثنائياً وله سوابق معروفة"، لافتاً إلى أنّ "لجوء مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى إلى المراسلات يعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها بالوسائل الأخرى".

كما نفى نفياً قاطعاً ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنّ رسالة دي فانس جاءت رداً على طلب إيراني للمعدات والأدوية، وبالأسلوب نفسه، تحدث عن التقارير الأميركية التي تصوّر المراسلات باعتبارها مؤشراً على تقدم المفاوضات أو تراجع إيران.

ولفت المصدر الإيراني إلى أنّ طهران ستكشف تفاصيل الرسالة عندما ترى أن الوقت مناسب لذلك.

وشدد على أنّ بلاده لن تتخذ أي خطوة جديدة قبل تنفيذ البنود الـ7 التي أبلغت بها الأميركيين، وقال: "تنفيذ البنود السبعة يجب أن يتم دفعة واحدة وليس على مراحل وإعادة فتح مضيق هرمز أو إطلاق مفاوضات جديدة لن يسبقا تنفيذ الشروط الإيرانية".

وأضاف: "تنفيذ البنود السبعة خط أحمر لا يمكن التراجع عنه وإعادة طرح الملف النووي تعكس محاولة أميركية لانتزاع ورقة الردع النووي من إيران".

الملف النووي الإيراني والمفاوضات

وبالحديث عن الملف النووي، قال المصدر الإيراني المطلع في حديثه للميادين، إنّ " واشنطن تريد توظيف الملف النووي لتسويق الحرب باعتبارها حققت إنجازاً"، منبّهاً إلى أنّ "الولايات المتحدة تسعى عبر الضغوط النفسية والدبلوماسية إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية أو انتزاعها".

وتساءل المصدر: "إذا كانت الولايات المتحدة تزعم أنها دمّرت المواد النووية المخصبة، فلماذا تواصل المطالبة بها؟".

وأشار إلى أنّ "طهران تتحسب  أن يؤدي إخراج المواد المخصبة من البلاد الى قيام واشنطن بعدوان جديد بدلاً من إنهاء الحرب".

الوساطات الإقليمية والشروط الأميركية

أما بخصوص الوساطات، فقال المصدر المطلع إنّ "على الوسطاء الالتزام بأصول الوساطة وعدم محاولة فرض المطالب الأميركية على إيران"، مؤكداً أنّ "طهران لن تقبل وساطة تقتصر على نقل المطالب الأميركية والضغط عليها لقبولها".

وتابع مؤكداً: "إيران لن تتراجع عن شروطها السبعة تحت ضغط التحركات الدبلوماسية".

العلاقة مع دول الجوار وضرب القواعد الأميركية

وفيما يخص العلاقة مع دول الجوار، لفت المصدر إلى أنّ "إيران أظهرت حسن نيتها تجاه دول الخليج لكنها لن تسمح لأحد منها باستغلال طهران".

وقال إنّ "استخدام القواعد الأميركية في دول المنطقة لشن هجمات على المصالح الإيرانية سيقابل برد يتناسب مع طبيعة الاعتداء"، مضيفاً: " لا يحق لأحد الاعتراض على استهداف إيران أهدافاً داخل دول تستخدم أراضيها للاعتداء على المصالح الإيرانية".

وتأتي هذه التسريبات في ظل تزايد الحديث عن حركة دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لوقف الحرب على إيران، حيث تحدثت وسائل إعلام عن رسالة أوصلتها الدوحة إلى طهران الأسبوع الماضي، إضافة إلى مراسلة فانس لرضائي.

في المقابل، تؤكد إيران تمسكها بخطة الأيام السبعة التي سبق لها أن طرحتها، وتعتبرها طريقاً إلزامياً لإعادة فتح مضيق هرمز وإطلاق مسار مفاوضات إنهاء الحرب نهائياً.

اقرأ أيضاً: إيزدي لـ"دفاع برس": القوات المسلحة تتمتع بجاهزية تامة للرد على أي مغامرة للأعداء