من ضمنهم ويتكوف.. تقرير يكشف تفاصيل التجسس الإسرائيلي على مسؤولين أميركيين
صحيفة "نيويورك تايمز" تكشف أنّ الاحتلال الإسرائيلي كثّف جهوده للتجسّس على عدد من المسؤولين الأميركيين.. ماذا في التفاصيل؟
-
"نيويورك تايمز": "إسرائيل" كثّفت التجسّس على مسؤولين أميركيين بشأن المفاوضات مع إيران
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ الاحتلال الإسرائيلي كثّف جهوده للتجسّس على عدد من المسؤولين الأميركيين، بينهم المبعوث ستيف ويتكوف، وإلبريدج كولبي، مساعد وزير الحرب الأميركي لشؤون السياسة، ومايكل ديمينو، مساعد وزير الحرب لشؤون "الشرق الأوسط".
وبحسب الصحيفة، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأميركيين، فإنّ هؤلاء المسؤولين باتوا من بين أبرز الشخصيات التي تتركّز عليها جهود التجسّس الإسرائيلي.
كما لفتت إلى مخاوف من أنّ "إسرائيل" تتجسس على المسؤولين الأميركيين للاطلاع على الجهود والمواقف الأميركية بالمفاوضات مع إيران.
ولا تُعدّ محاولات التجسّس الإسرائيلي على مسؤولين أميركيين سابقةً من نوعها.
في ثمانينيات القرن الماضي، كشفت الولايات المتحدة قضية جوناثان بولارد، محلّل الاستخبارات البحرية الأميركية الذي نقل وثائق ومعلومات سرية إلى الاحتلال، في واحدة من أبرز قضايا التجسّس التي هزّت العلاقات بين واشنطن و"تل أبيب".
وفي عام 2019، رجّحت تقارير وقوف الاحتلال خلف زرع أجهزة لمراقبة الهواتف قرب البيت الأبيض ومواقع حساسة في واشنطن.
وأفادت شبكة "NBC"، نقلاً عن مسؤولين ووثائق استخبارية، السبت، أنّ وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) رفعت مستوى تقييم خطر التجسس الإسرائيلي إلى أعلى درجة، وسط مخاوف من تكثيف مراقبة مسؤولين أميركيين للحصول على معلومات حول نقاشات داخل الإدارة بشأن الملف الإيراني.
يأتي ذلك، بينما قال مسؤولون إسرائيليون لصحيفة "نيويورك تايمز" إنّ قادة "إسرائيل" يكادون لا يشاركون في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.