مصدر لـ"تسنيم": النص النهائي لاتفاق الإطار بين طهران وواشنطن لم يُستكمل حتى اللحظة
مصدر مطلع يؤكّد لوكالة "تسنيم" أنّ النصوص التي نشرتها وسائل الإعلام الغربية عن تفاصيل مذكّرة التفاهم بين طهران وواشنطن "تفتقر إلى الدقة"، في وقتٍ "لم يُستكمل تلخيص النصّ النهائي حتى اللحظة".
-
مصدر لـ"تسنيم": نصّ مذكرة التفاهم المحتملة شهد خلال الأيام القليلة الماضية بعض التغييرات
أكّد مصدر مطلع لوكالة "تسنيم"، اليوم الجمعة، أنّ النصّ النهائي لاتفاق الإطار بين طهران وواشنطن "لم يُستكمل تلخيصه النهائي حتى اللحظة".
وأضاف المصدر للوكالة أنّه "سيعلن عن النصّ رسمياً إذا جرى اعتماده نهائياً"، مشيراً إلى أنّ النصوص التي نشرتها وسائل الإعلام الغربية عن تفاصيل مذكّرة التفاهم "تفتقر إلى الدقة".
كما أوضح أنّ "نصّ مذكّرة التفاهم المحتملة شهد خلال الأيام القليلة الماضية بعض التغييرات".
ما هي آخر التفاصيل المعلنة حول مذكّرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وما هي آخر المواقف والتصريحات الإيرانية حولها؟
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2026
التفاصيل مع مراسل #الميادين في طهران أحمد البحراني pic.twitter.com/cjeSQKbRg3
وأمس الخميس، وفي الوقت الذي أكّدت فيه وكالة "رويترز"، أنه تمّ التوصّل إلى "مذكّرة تفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران لتمديد الهدنة لمدة 60 يوماً وفي انتظار موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية أنّ نصّ المذكّرة لم يحسم بعد.
"نجاح المفاوضات يتطلّب من واشنطن التوقّف عن انتهاك التزاماتها"
وفي السياق، شدّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، على أنّ نجاح المفاوضات مع طهران يتطلّب من الولايات المتحدة التوقّف عن انتهاك التزاماتها.
وقال عزيزي إنّ "الولايات المتحدة قد أخّلت بوعودها مراراً وتكراراً. وتُظهر تجربة إيران الطويلة أنّ واشنطن لا تُولي أيّ أهمية للالتزامات أو الاتفاقيات".
"إيران لم توافق بعد على مذكّرة التفاهم مع الولايات المتحدة ولا تزال تدرس البنود بتريّث في المرحلة الحالية".
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) May 29, 2026
التفاصيل مع محلل #الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري pic.twitter.com/wMEIisp21H
وفي ضوء ذلك، أكّد عزيزي أنّ سلوك الجانب الأميركي يبقى هو العامل الرئيسي الذي يحول دون التوصّل إلى اتفاق مستدام اليوم.
وأردف عزيزي أنّه "يتعيّن على الولايات المتحدة إعادة النظر في سلوكها، وإلا فلن تؤدّي هذه العملية إلى النتيجة المرجوّة".