مسلحون يقتلون 23 مزارعاً في 5 قرى شمال غرب نيجيريا
مقتل عدد من الأشخاص وإصابة آخرين بهجمات مسلحة استهدفت 5 قرى بمنطقة تالاتا مافارا في ولاية زامفارا شمال غربي نيجيريا.
-
مشهد لآثار هجمات استهدفت إحدى المناطق في نيجيريا
قُتل أكثر من 20 شخصاً، معظمهم مزارعون، في هجمات شنها مسلحون على خمس قرى بولاية زامفارا، شمال غربي نيجيريا، في أحدث موجة عنف تشهدها المنطقة التي تنشط فيها عصابات مسلحة تُعرف محلياً باسم "قطاع الطرق".
وقال عضو المجلس البلدي، ناصر الوالي، الذي يمثل منطقة ساونا التابعة لمنطقة تالاتا مافارا، إن المسلحين فتحوا النار على السكان قرابة الساعة الثالثة (الساعة 14 بتوقيت غرينتش)، من بعد ظهر الأربعاء، ما أدى إلى مقتل 21 شخصاً.
من جهته، قدّر المسؤول المحلي في ساونا، الحاج شيهو غاربا، حصيلة الهجمات بـ23 قتيلاً، موضحاً أنها استهدفت 5 قرى، وأن معظم الضحايا من المزارعين. وأضاف أن 3 أشخاص أُصيبوا خلال الهجمات، ونُقلوا إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج.
ولم تعلن السلطات أسماء القرى الخمس المستهدفة، كما لم تتضح على الفور دوافع الهجمات أو ما إذا كان المسلحون قد خطفوا سكاناً أو استولوا على ماشية وممتلكات. ولم ترد الشرطة النيجيرية فوراً على طلبات التعليق.
وتُعد زامفارا واحدة من أكثر الولايات تضرراً من نشاط العصابات المسلحة في شمال غربي نيجيريا، إذ تنفذ مجموعات تتحرك غالباً على دراجات نارية هجمات على القرى والمزارع والطرق النائية. وتشمل أنشطة هذه العصابات قتل المدنيين وخطف السكان للحصول على فدية، وسرقة الماشية، وفرض إتاوات على المزارعين والمجتمعات الريفية، إلى جانب المشاركة في التعدين غير القانوني.
كما شهدت منطقة تالاتا مافارا هجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة. ففي أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي، قتل مسلحون ما لا يقل عن 15 شخصاً في هجوم على مجتمع زراعي في المنطقة، بعد أسابيع من مقتل 17 مزارعاً في هجوم آخر داخل ولاية زامفارا.
وأثارت الهجمات المتكررة مطالبات من مسؤولين محليين وسكان بتعزيز الانتشار العسكري وحماية المزارعين، ولا سيما خلال مواسم العمل الزراعي التي يصبح فيها المدنيون أكثر عرضة للاستهداف في الحقول والطرق المؤدية إليها.