مسلحون يختطفون طلاباً أثناء الامتحانات في شمال شرق نيجيريا
مسلحون يهاجمون مدرسة ثانوية في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا ويختطفون عدداً من الطلاب أثناء تأدية الامتحانات، في حين تواصل القوات الأمنية عمليات التمشيط والإنقاذ.
-
أفراد من المجتمع المحلي أمام مقر إقامة أمير تافوكي لتقديم التعازي في أعقاب هجوم نفذته عصابة محلية في دوما بولاية كاتسينا في نيجيريا ( رويترز)
هاجم مسلحون مدرسة ثانوية في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، واختطفوا عدداً من الطلاب أثناء تأديتهم الامتحانات الوطنية، في أحدث عملية خطف تستهدف المؤسسات التعليمية في البلاد.
وقال المتحدث باسم شرطة ولاية بورنو، ناهوم كينيث داسو، إن المسلحين اقتحموا مدرسة لاسة الحكومية الثانوية، صباح الاثنين، وأطلقوا النار بشكل متفرق قبل أن يقتادوا عدداً من الطلاب الذين كانوا يؤدون امتحانات المجلس الوطني للامتحانات، المخصصة عادة للطلاب بين 16 و17 عاماً.
وأضاف أن السلطات لا تزال تعمل على تحديد العدد الدقيق للمختطفين، إذ ما زال بعض الطلاب في عداد المفقودين، موضحاً أن الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية المشتركة بدأت عمليات تمشيط واسعة في الغابات والمناطق المحيطة لتعقب المهاجمين وإنقاذ الطلاب المختطفين.
من جهتها، أفادت مصادر عسكرية بأن القوات تمكنت من إنقاذ 10 طلاب ومعلمين خلال اشتباك مع الخاطفين، فيما قُتل جندي وأحد عناصر قوة مساندة أثناء العملية.
ويأتي الهجوم في ظل استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها نيجيريا، إذ تشهد البلاد أزمات متزامنة تشمل تمرد جماعتي "بوكو حرام"، إلى جانب تصاعد عمليات الخطف مقابل الفدية التي تنفذها عصابات مسلحة في ولايات الشمال الغربي والشمال الأوسط.
وكانت شهدت نيجيريا خلال السنوات الأخيرة سلسلة من عمليات اختطاف الطلاب من المدارس، ما دفع السلطات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول المؤسسات التعليمية. ورغم نجاح القوات الأمنية في إحباط عدد من الهجمات وتحرير رهائن، لا تزال عمليات الخطف تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية في البلاد، خصوصاً في المناطق الشمالية التي تشهد نشاطاً للجماعات المسلحة والعصابات الإجرامية.