"جيش" الاحتلال: محلقات حزب الله باغتتنا.. والمناورة البرية لا توقفهم

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تنقل عن مصدر عسكري أنّ تعميق المناورة البرية لم ينجح في منع إطلاق المحلّقات نحو مستوطنات الشمال.

0:00
  • إعلام إسرائيلي: شكوك بقدرة العملية البرية على وقف محلّقات حزب الله

ذكرت صحيفة هآرتس أنّ "الجيش" الإسرائيلي يقدّر أن التوجيه الأميركي بـ"الامتناع عن شنّ هجمات في عمق لبنان سيضرّ بالقدرة على القضاء على تهديد محلّقات حزب الله المتفجرة".

ونقلت الصحيفة عن مصدر في "الجيش" الإسرائيلي قوله إنّ "استخدام حزب الله للمحلّقات باغتنا، ولسنا مستعدين لذلك".

وأضاف أنّ "هناك شكوكاً في أن العملية البرية ستقضي على هذا التهديد"، مع الإقرار بعدم وجود "رد عملياتي فعال" للتعامل معه.

وقال المصدر إنّ "تعميق المناورة البرية هو محاولة لتصعيب مهمة إطلاق المحلّقات نحو مستوطنات الشمال"، متابعاً: "لكننا رأينا بالفعل أن هذا أيضاً لا يوقفهم حقاً".

وذكرت "هآرتس"، أنّ "القوات الإسرائيلية العاملة في عمق المنطقة باتت أكثر عرضة لمحلّقات متفجرة تُشغّل بواسطة الألياف البصرية، وهي وسيلة يصعب التشويش عليها أو اعتراضها".

كما أشارت الصحيفة إلى "تصاعد الضغط من سكان الشمال على المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في ظل استمرار الإنذارات والمخاوف الأمنية رغم الحديث عن وقف إطلاق النار".

وفي سياق متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "لا يمكن تدمير حزب الله إلا إذا كانت إسرائيل مستعدة لحرب تمتد لسنوات، يُجنّد خلالها كامل الاحتياط ويحتل الجيش الإسرائيلي لبنان بالكامل".

وأضافت الصحيفة أنّه "بعد نحو 3 سنوات من الحرب بات واضحاً أن هذه المهمة "مستحيلة"، مشيرةً إلى أنّ "إسرائيل تعيش أزمة قيادة تتجاوز مسألة نتنياهو، وتحتاج إلى قيادة تعترف بما لا يمكن تحقيقه في هذه المرحلة".

وفي وقتٍ سابق، أقرّ اللواء احتياط ورئيس مجلس "الأمن القومي" الإسرائيلي السابق غيورا إيلاند بأن "الحرب الحالية، التي تتركز بالكامل تقريباً في الجنوب (لبنان) هي بالنسبة إلى حزب الله حرب تكتيكية يملك فيها أفضلية بفضل المحلقات المفخخة".

وأقر بأن "إسرائيل" وصلت منذ أسابيع إلى وضع لم يره من قبل: "أيدٍ مكبلة بالكامل".

اقرأ أيضا: من مسافة صفر.. المقاومة تخوض اشتباكات بطولية مع الاحتلال في زوطر الشرقية جنوبي لبنان