مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي: تأسيس دولة إريتريا يستهدف إضعافنا

مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا ردا يتهم إريتريا بمواصلة سياسات تهدّد استقرار إثيوبيا، ويعتبر أنّ استقلالها ارتبط بإضعاف الدولة الإثيوبية.

0:00
  • مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا قيتاجو ردا
    مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا قيتاجو ردا

اتهم مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا، قيتاجو ردا، الحكومة الإريترية باتباع سياسات تشكّل تهديداً للأمن القومي الإثيوبي، معتبراً أنّ استقلال إريتريا ارتبط بمشروع استهدف إضعاف الدولة الإثيوبية، وفق تعبيره.

وجاءت تصريحات ردا خلال المؤتمر السنوي للأمن القومي، الذي نظّمته كلية الدفاع الوطني الإثيوبية، حيث قال إنّ القوى التي دعمت استقلال إريتريا كانت تنطلق من حسابات استراتيجية هدفت إلى إضعاف إثيوبيا، مضيفاً أنّ هذا التقييم يستند إلى معطيات معروفة وليست محلّ جدل.

كما اتهم المسؤول الإثيوبي الحكومة الإريترية بمواصلة دعم وتنظيم قوى داخل إثيوبيا بهدف تقويض الاستقرار الداخلي، معتبراً أنّ هذه السياسات لا تزال تمثّل أحد التحدّيات الرئيسية التي تواجه الأمن الوطني.

وأكد ردا أنّ التصدّي لهذه التحدّيات يبدأ بمعالجة مواطن الضعف الداخلية، داعياً إلى تعزيز تماسك مؤسسات الدولة، وتسريع الإصلاحات السياسية والاقتصادية، باعتبارها الأساس لترسيخ الأمن والاستقرار. في حين لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإريترية على تصريحات المسؤول الإثيوبي.

وشهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تقلّبات حادّة منذ استقلال إريتريا عام 1993، مروراً بالحرب الحدودية بين عامي 1998 و2000، وصولاً إلى اتفاق السلام الموقّع عام 2018. إلا أنّ العلاقات بين البلدين عادت لتشهد توترات خلال العامين الماضيين، في ظلّ خلافات بشأن تطوّرات إقليم تيغراي، وقضايا الأمن الإقليمي، وإمكانية وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، وسط تحذيرات متكرّرة من تصاعد التوتر بين الجانبين.