مالي تعرض مكافآت مالية كبيرة مقابل معلومات عن منفذي الهجمات الأخيرة
السلطات المالية تعلن رصد مكافآت مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات تقود إلى اعتقال أو تحديد هوية منفذي الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية وحكومية، في إطار تصعيد جهودها لملاحقة الجماعات المسلحة.
-
مالي تعرض مكافآت مالية كبيرة مقابل معلومات عن منفذي الهجمات الأخيرة
أعلنت السلطات في مالي تخصيص مكافآت مالية تصل إلى عشرات الملايين من الفرنكات الأفريقية مقابل معلومات تساعد في تحديد هوية أو اعتقال المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية واستراتيجية في البلاد خلال الأشهر الأخيرة.
وتأتي الخطوة بعد سلسلة هجمات واسعة النطاق نفذتها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة بالتنسيق مع مجموعات متمردة، استهدفت قواعد عسكرية ومواقع حساسة في العاصمة باماكو ومناطق أخرى، وأدت إلى مقتل وزير الدفاع المالي السابق، ساديو كامارا، وعدد من العسكريين والمدنيين.
وبحسب السلطات، تشمل المكافآت معلومات تؤدي إلى كشف هوية المخططين والمنفذين والداعمين اللوجستيين للهجمات، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية والعسكرية عمليات المطاردة والتحقيق في ملابسات الاعتداءات.
ويواجه المجلس العسكري بقيادة، أسيمي غويتا، ضغوطاً متزايدة بعد الهجمات غير المسبوقة التي هزت البلاد أواخر نيسان/أبريل، والتي اعتُبرت من أخطر الضربات التي تعرضت لها السلطات منذ وصول الجيش إلى الحكم.
وتشهد مالي منذ سنوات تصاعداً في نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، في وقت واصلت الجماعات المسلحة توسيع هجماتها واستهداف القواعد العسكرية وخطوط الإمداد الرئيسية.
ويرى مراقبون أن إعلان المكافآت يعكس سعي السلطات إلى تعزيز التعاون مع السكان المحليين والحصول على معلومات استخبارية تساعد في تعقب قادة الجماعات المسلحة ومنع تكرار الهجمات التي تهدد الاستقرار في البلاد ومنطقة الساحل بأكملها.