مالاوي تبدأ إعادة رعاياها من جنوب أفريقيا مع تصاعد الهجمات ضد المهاجرين
حكومة مالاوي تعلن خطة لإجلاء مواطنيها من جنوب أفريقيا بعد موجة من الاحتجاجات والهجمات المناهضة للمهاجرين، وسط مخاوف من اتساع أعمال العنف ضدّ الأجانب.
-
وقفة احتجاجية ضدّ المشاعر المعادية للمهاجرين أمام كاتدرائية سانت جورج في كيب تاون، مايو 2026
أعلنت حكومة مالاوي بدء إجراءات إعادة مواطنيها الراغبين في مغادرة جنوب أفريقيا، على خلفيّة تصاعد الهجمات والاحتجاجات المناهضة للمهاجرين في عدد من المدن الجنوب أفريقية.
وقالت وزارة الخارجية المالاوية إنّ السلطات تعمل على تسجيل المواطنين الراغبين في العودة وتنسيق عمليات الإجلاء، بعد تزايد المخاوف الأمنية في ظلّ أعمال العنف التي استهدفت أجانب ومهاجرين من دول أفريقية مختلفة.
وتأتي الخطوة بعد أيام من إعلان كلّ من موزمبيق وغانا اتخاذ إجراءات مماثلة لمساعدة رعاياهما الراغبين في مغادرة جنوب أفريقيا، عقب اندلاع احتجاجات اتهم خلالها مهاجرون بالتسبّب في ارتفاع معدلات الجريمة والبطالة والضغط على الخدمات العامّة.
وكان الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوزا، دعا إلى التهدئة ورفض أعمال العنف وكراهية الأجانب، مؤكّداً أنّ معالجة قضايا الهجرة يجب أن تتمّ عبر المؤسسات القانونية وليس من خلال الاعتداءات أو التحريض.
وأثارت الأحداث الأخيرة قلقاً متزايداً داخل القارة الأفريقية، خصوصاً بعد تقارير عن سقوط قتلى وإصابة عدد من المهاجرين خلال أعمال عنف شهدتها بعض المناطق في جنوب أفريقيا. وتخشى حكومات أفريقية من أن يؤدّي استمرار التوتر إلى موجة نزوح جديدة وتدهور العلاقات بين الدول الأفريقية.
وتشهد جنوب أفريقيا منذ سنوات موجات متكرّرة من الاحتجاجات المعادية للمهاجرين، في ظلّ أوضاع اقتصادية صعبة وارتفاع معدلات البطالة، ما يجعل ملف الهجرة أحد أكثر القضايا إثارة للجدل في البلاد.