لندن تمنع دخول متحدثَين أميركيين إلى أراضيها بسبب انتقادهما "إسرائيل"
السلطات البريطانية تمنع متحدثَين أميركيَّين في المجال السياسي اليساري، هما حسن بيكر وسينك أويغور، من دخول المملكة المتحدة، وذلك على خلفيّة انتقادهما لـ "إسرائيل".
-
تظاهرة داعمة للفلسطينيين وسط لندن (أرشيف رويترز)
منعت السلطات البريطانية متحدثَين أميركيَّين في المجال السياسي اليساري، هما حسن بيكر وسينك أويغور، من دخول المملكة المتحدة، وذلك على خلفيّة انتقادهما لـ "إسرائيل".
"هل ما زلنا أحراراً؟"
وأشار أويغور، وهو مؤسس مشارك لبرنامج "الأتراك الشباب"، إلى أنه حاول السفر إلى لندن لحضور مهرجان "SXSW" وإلقاء كلمة في أكسفورد، ولكنه مُنع بسبب انتقاده لـ "إسرائيل"، متسائلاً: "هل ما زلنا أحراراً؟".
وأردف أويغور: "هذا اضطهاد للمواطنين الغربيين من قبل حكوماتنا نيابة عن دولة أخرى"، واصفاً سبب رفض تأشيرته بـ "الواهي"، إذ بحسب المنطق البريطاني، يمكن منع 60% من الأميركيين ومليارات الأشخاص حول العالم من دخول المملكة المتحدة لمجرّد انتقادهم لـ "إسرائيل".
بيكر: "الغرب يخون القيم لصالح حكومة ترتكب الإبادة"
من جهته، قال بيكر، وهو ناشط سياسي على منصة يوتيوب ولديه 1.9 مليون مشترك، والمعروف باسم "حسن أبي"، إنّ المملكة المتحدة ألغت تأشيرته أيضاً بناءً على طلب "إسرائيل".
وأضاف بايكر: "الغرب يخون القيم الليبرالية لصالح حكومة أجنبية فاشية ترتكب الإبادة الجماعية".
وبحسب ما نقلته صحيفة "التايمز"، فـ "إنّ وزيرة الداخلية شبانة محمود قرّرت منع أويغور من دخول المملكة المتحدة لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى تفاقم معاداة السامية بسبب خطابه"، على حدّ تعبيرها.
حملة لمحاسبة بريطانيين خدموا في "جيش" الاحتلال خلال الإبادة
وفي الإطار عينه، أطلقت منظّمتا "Declassified UK" و"المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين" أمس حملة واسعة تدعو إلى "إنهاء الإفلات من العقاب" لبريطانيين خدموا في صفوف "إسرائيل" خلال الإبادة الجماعية في غزة.
يأتي هذا بعدما كشفت "Declassified UK" عن أنّ أكثر من 2000 بريطاني خدموا في "الجيش" الإسرائيلي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، في معلومات قالت إنها لم تكن متاحة عبر مصادر رسمية في المملكة المتحدة، إذ لا تقوم الحكومة البريطانية بجمع بيانات حول المواطنين الذين يلتحقون بـ "الجيش".