للسيطرة على القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا.. ترامب يدرس شراء جزر تشاغوس
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خطة لشراء جزر تشاغوس من موريشيوس.
-
جزر تشاغوس
ذكرت صحيفة "التلغراف" البريطانية أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خطة لشراء جزر تشاغوس من موريشيوس وسط تعثر خطط بريطانيا للتنازل عن سيادتها على الإقليم.
وبموجب الاقتراح، ستتجاوز إدارة ترامب المسؤولين البريطانيين وتشتري الجزيرة، ما يضمن السيطرة على القاعدة العسكرية الأميركية - البريطانية في "دييغو غارسيا".
وأفادت الصحيفة بأنّه يجب أولاً منح الجزيرة سيادتها، ما يسمح لواشنطن بالتفاوض مباشرةً مع موريشيوس على شرائها.
وأشارت الصحيفة إلى وجود تشريع سابق لتسليم الجزر إلى موريشيوس، وقد جُمّد في نيسان/أبريل الماضي بعد أن سحبت الولايات المتحدة دعمها للصفقة.
وأوضحت "التلغراف" أن شراء الجزر هو من بين مقترحات عديدة تدرسها الولايات المتحدة. وقد طرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخطة الأخيرة وعرضها على ترامب، "على الرغم من أنها ليست الخيار الرئيسي".
وأفادت الصحيفة بأن بعض المسؤولين في إدارة ترامب أعربوا عن "قلقهم من منح الجزيرة لموريشيوس، حليفة الصين، خشية أن يفتح ذلك الباب أمام عمليات التجسس".
ولفتت الصحيفة إلى أنّ هذه المناقشات تأتي حول احتمال شراء واشنطن لجزر تشاغوس في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 شباط/فبراير 2026.
وتقع قاعدة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، على بعد نحو 3800 كيلومتر من إيران، وتضم قاعدة جوية قادرة على استقبال صواريخ أميركية بعيدة المدى، وفق "تلغراف".
وكانت بريطانيا قد رفضت استخدام القاعدة المشتركة في دييغو غارسيا لتنفيذ هجمات ضد إيران.