لحود لحلفاء "إسرائيل" بالداخل: تعلّموا من العدو.. سلاح المقاومة هو الصمود
الرئيس اللبناني السابق إميل لحود، يؤكد أنّ الاحتلال الإسرائيلي يتعامل بمنطق الخداع، محذّراً من التحريض الداخلي.
-
الرئيس اللبناني السابق إميل لحود
أكد الرئيس اللبناني السابق إميل لحود، أنّ لبنان التزم وقف إطلاق النار، بينما لا يمر يوم إلا ويخرقه الاحتلال الإسرائيلي.
وقال إنّ "هذا العدو لم يتعاطَ طيلة ثمانين عاماً إلا بمنطق الخداع مستغلّاً الغطاء الأميركي"، معتبراً أننا "نملك خيارَين إما القبول بالأمر الواقع أو نتضامن مع من يتعرضون للاعتداءات الإسرائيلية خصوصاً في الجنوب والبقاع".
وتابع: "وهو الحلّ السليم لأنّنا ولو لم نملك الإمكانات الكافية، إلا أنّنا نرغب بالتذكير بإنجاز التحرير في العام 2000 وبالانتصار في العام 2006، وكانت إمكاناتنا حينها ضئيلة أيضاً، إلا أنّ الالتفاف الداخلي حول موقفٍ واحد أسهم في إنجاز ما تحقّق".
وتوجّه لحود إلى "جميع الذين يؤدون دور المحرضين في الداخل على إخوتهم في الوطن"، وشدد على أنّ هذا الاحتقان سينعكس عليهم أولاً.
وقال لهم: "تمثّلوا بحليفكم غير المعلن الإسرائيلي الذي اعترف بأن السلاح الأقوى لدى المقاومة هو روح التحدي والصمود" .
ودعا لحود أولئك إلى الكف عن مراهناتٍ على كسر المقاومة والكف عن الأوهام بإغرائها كما عن الحلم باستسلامها، وأكد أنّ المقاومة ستنتصر حتماً.