لبنان: اعتداءات إسرائيلية في البقاع الغربي والجنوب والمقاومة تحبط تقدم الاحتلال
الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته في قرى جنوب لبنان والبقاع الغربي، وسط معارك عنيفة مع المقاومة الإسلامية التي تعوق توغّلاته. ما آخر التفاصيل؟
-
اعتداء إسرائيلي على بلدة مشغرة في البقاع الغربي
أفاد مراسل الميادين، السبت، بأنّ الاحتلال الإسرائيلي شنّ اعتدائين بغارتين استهدفتا بلدة مشغرة في البقاع الغربي، مشيراً إلى غارة إسرائيلية ثالثة وقعت في محيط المستشفى الحكومي في البلدة.
اعتداءات تستهدف النبطية وقضاء مرجعيون
وفي قضاء النبطية، أفاد مراسل الميادين في الجنوب بأنّ اعتداء إسرائيلياً بغارة استهدف بلدة الكفور، كما استهدفت غارة من مسيّرة إسرائيلية سيارة في مدينة النبطية.
وفي السياق نفسه، اعتدت الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدات السلطانية وقبريخا وتولين، إضافة إلى بلدة دبين في قضاء مرجعيون.
كما أكّد المراسل أنّ قرى يحمر الشقيف، وزوطر الشرقية، ودبين، ومحيط الغندورية لا تزال حتى الساعة منطقة عمليات نشطة، لافتاً إلى أنّ الاحتلال يواصل استهداف هذه القرى بعشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي في محاولة لتطويع المنطقة.
تفجير عبوات ناسفة، استهداف قوات الإسناد، وضربات متواصلة للدبابات والآليات في القطاعين الأوسط والشرقي... فيما تبدو محاولات الاحتلال لفرض وقائع ميدانية جديدة عاجزة عن تحقيق أهدافها.
— الميادين لبنان (@mayadeenlebanon) May 30, 2026
مراسل #الميادين جمال الغربي #لبنان #الميادين_لبنان @JamalGhourabi pic.twitter.com/CZPNZr3Sy1
تصدّي المقاومة ومحاولات تقدم الاحتلال
ميدانياً، أكّد مراسل الميادين في الجنوب أنّ الاحتلال يعجز عن التقدّم بسبب نيران المقاومة المختلفة التي تطال تجمّعاته ومسارات تقدّمه.
كما أوضح أنّ الاحتلال ما زال يحاول التقدّم في منطقة عمليات تبعد عن الحدود الفلسطينية ما بين 3 إلى 5 كلم، حيث تشهد المنطقة مواجهات بين المجاهدين وجنود الاحتلال الذي لم يتمكّن من التقدّم والاستقرار داخل القرى.
وأشار إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يعمد إلى الاستفادة من جغرافية الأرض للالتفاف، وهو ما فعله في بلدة يحمر للوصول إلى محيط قلعة الشقيف.
الإعلام الإسرائيلي يقرّ بمعارك عنيفة
من جهتها، تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، وتحديداً "القناة 13"، عن وقوع معارك عنيفة في المناطق التي دخلها "الجيش" الإسرائيلي للمرة الأولى في جنوب لبنان.