لاريجاني: لم نحمل أي رسالة مكتوبة إلى الأميركيين.. ولا موعد لجولة التفاوض المقبلة
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يؤكد عدم تحديد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات، مشيراً إلى رغبة الطرفين في استمرارها.
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أنّه لم يتم تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات حتى الآن، مشيراً إلى أنّ "كلا الطرفين يرغبان في استمرارها"، إلا أنّ الأمر يتطلب التشاور في العواصم المعنية، لكي تكون المفاوضات مثمرة.
ورداً على سؤال بشأن أخبار تتعلق بإيصال رسالة عبره إلى الجانب الأميركي، قال لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الإيراني من قطر، إنّه لم تكن لدى طهران أي رسالة مكتوبة إلى الأميركيين، موضحاً أنّ "الأصدقاء العُمانيين أجروا بعض الاتصالات وطرحوا علينا بعض الأمور، وقدموا ملاحظات مكتوبة جرى تسليمها لي لنقوم بمتابعتها ودراستها في طهران".
وفي ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أشار إلى أنّ إيران تربطها علاقات ودية جداً مع كل من سلطنة عُمان وقطر، وأنّ من أهدافها رفع حجم العلاقات التجارية مع هذين البلدين، مؤكداً أنّ "السياسة العامة للجمهورية الإسلامية تقوم على رفع مستوى العلاقات التجارية مع الجيران".
كذلك، أوضح أنّه جرى خلال اللقاءات مناقشة مجالات عدة، ولا سيما رفع مستوى العمل الصناعي والاستثمار المشترك في ملفات مهمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية الداخلية.
وذكر أنّ الوضع في المنطقة متقلب، معتبراً أنّ السبب في ذلك هو الإيذاء والمضايقات التي يسببها كيان الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.
كذلك، أضاف أنّ هناك إجماعاً تقريباً في المنطقة على أنّ "إسرائيل" هي العامل المتهور الذي يزعزع الأمن، لذا يجب على الجميع الحفاظ على الوحدة واستمرار التواصل والتشاور فيما بينهم، لافتاً إلى أنه جرت مناقشة الجهود الرامية إلى تحقيق تضافر سياسي في المنطقة من أجل خلق أمن جماعي مستدام.
ولفت إلى أنّ موضوع المفاوضات النووية حظي بنقاش موسع، وأنّ الجميع أبدوا اهتماماً بمعرفة ما يجري وكيفية المساعدة في هذا الشأن.
وأشار إلى أنّ أمير قطر ورئيس الوزراء، "كانت لديهما أفكار في هذا السياق"، وتواصلوا أيضاً مع أطراف آخرين، وكانوا يريدون فهم منطق طهران، مؤكداً أنّ إيران "تقيّم سلوك قطر وعُمان في هذا المجال والمشاورات بشكل إيجابي".
وكان لاريجاني قد التقى في الدوحة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كما التقى وفداً من حركة حماس برئاسة رئيس المجلس القيادي للحركة محمد درويش، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات المفاوضات النووية وموضوع رفع العقوبات، إضافةً إلى بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي واستمرار التشاور حول تطورات المنطقة