كندا تعليقاً على تهديدات ترامب لغرينلاند: ملتزمون بالمادة الخامسة من ميثاق "الناتو"

رئيس حكومة كندا مارك كارني يؤكد وقوف بلاده إلى جانب الدنمارك بصفتها شريكاً في حلف "الناتو"، مشدداً على التزام بلاده بموجب المادتين الخامسة والثانية من معاهدة شمال الأطلسي، وذلك في إطار تعليقه على التهديدات الأميركية لغرينلاند.

0:00
  • رئيس وزراء كندا حول قضية غرينلاند: نقف إلى جانب الدنمارك بصفتها شريكاً في
    رئيس حكومة كندا مارك كارني .(أشيف)

جدد رئيس حكومة كندا، مارك كارني، تأكيد التزام بلاده بالمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الخاصة بالدفاع الجماعي، وذلك في ظل تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد فيها بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند.

وخلال زيارة رسمية للصين، قال كارني إن "كندا تقف إلى جانب الدنمارك بصفتها شريكاً في حلف الناتو"، مؤكداً أن التزامات بلاده بموجب المادتين الخامسة والثانية من معاهدة شمال الأطلسي ما زالت قائمة وتحظى بدعم كامل من أوتاوا.

وتأتي تصريحات كارني على خلفية تلويح ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تستجيب لمطالب واشنطن المتعلقة بغرينلاند.

وتنص المادة الخامسة من معاهدة "الناتو" على أن أي اعتداء مسلح يستهدف أحد أعضاء الحلف يُعد هجوماً على جميع الأعضاء، ما يستوجب تقديم الدعم اللازم، سواء عسكرياً أم عبر وسائل أخرى يراها الحلف مناسبة.

وكان ترامب قد كرر في عدة مناسبات أن الجزيرة يجب أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة، معتبراً أنها ذات أهمية استراتيجية للأمن القومي الأميركي.

في المقابل، رفضت كل من الدنمارك وسلطات غرينلاند هذه التصريحات، محذرتين من أي محاولة للمساس بالسيادة، وأكدتا ضرورة احترام وحدة الأراضي.

كما بحثت دول الاتحاد الأوروبي، السيناريوهات المحتملة للرد في حال تنفيذ الولايات المتحدة تهديداتها.

وتتمتّع غرينلاند بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وهي غنية بالمعادن، وتكتسب أهمية متزايدة نظراً إلى ذوبان الجليد بفعل أزمة المناخ، ما يفتح طرقاً تجارية جديدة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي والذي يرى فيه ترامب ضرورة وأهمية في مواجهة النفوذين الصيني والروسي.

اقرأ أيضاً: المجلس الأوروبي: أي مخاوف أمنية أميركية بشأن غرينلاند يجب حلّها داخل "الناتو"