كتلة الوفاء للمقاومة: التفاوض مع الاحتلال لم يجلب للبنان أمناً وندعو لوقف مسار التنازلات

كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني تنتقد مفاوضات روما مع الاحتلال وتطالب السلطة بوقف مسار التنازلات وتحمّل مسؤولياتها تجاه الخروقات الإسرائيلية والملفات الداخلية.

0:00
  • شعار كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني (أرشيف)
    شعار كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني (أرشيف)

دعت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني السلطة اللبنانية إلى وقف التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، لوقف مسيرة التنازلات، معتبرة أن مسار المفاوضات القائم لم يحقق للبنان أمناً أو سلاماً، بل أدى إلى مزيد من الخسائر والتفريط بالحقوق والسيادة.

وقالت الكتلة، في بيان عقب جلستها الدورية، إنها تستهجن استمرار السلطة في "سياسة الخضوع والاستسلام والتفاوض المذلّ مع العدو الصهيوني"، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تهديد أهالي المنصوري وإجبارهم على إخلاء بلدتهم يشكل دليلاً إضافياً على "عقم خيارات السلطة".

واعتبرت الكتلة أن تصريحات السفير الأميركي الأخيرة، التي دعا فيها إلى عدم تعليق الآمال على نتائج مفاوضات روما، تكشف، بحسب البيان، أهداف الاحتلال في المماطلة والتسويف، داعية إلى حزم الموقف ووقف ما وصفته بـ"مسيرة التنازلات".

وفي سياق آخر، أدانت الكتلة لقاء رجل الأعمال أنطون الصحناوي برئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي وزوجته، معتبرة أن اللقاء يمثل "استفزازاً للبنانيين"، وطالبت السلطات باتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

كما حذرت من تفاقم الأزمة الاقتصادية وانتشار الفساد والمحاصصة والصفقات، داعية السلطة إلى مراجعة سياساتها المالية واتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة الأزمة والتخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين.

إقليمياً، أدانت كتلة الوفاء للمقاومة التصعيد الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرة أن سياسات واشنطن لن تثني طهران عن التمسك بحقوقها في السيادة والاستقلال والتطور العلمي.

كما أدانت استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، مشيدة بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه وأرضه.

اقرأ أيضاً: مراسل الميادين في جنوب لبنان: اعتداء إسرائيلي بقصف من البوارج الحربية على المنصوري