قلق إسرائيلي من توقف ميناء "إيلات" مجدداً بفعل التهديدات اليمنية
رئيس بلدية "إيلات" يقر بسيطرة اليمنيين على باب المندب وتأثير ذلك على الميناء استراتيجياً، وسط تحذيرات أمنية من سيناريوهات تصعيد متعددة الجبهات.
-
مسيّرة من اليمن تتجه نحو "إيلات"
تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود مخاوف جديّة من تصاعد تهديدات القوات المسلحة اليمنية، وتوقف العمل مجدداً في ميناء "إيلات" (أم الرشراش)، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد لدى الاحتلال.
وفي مقابلته مع "القناة 14" الإسرائيلية، أقرّ رئيس بلدية "إيلات"، إيلي لنكري، بفرض اليمنيين سيطرتهم الكاملة على المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، واصفاً ما يجري بأنه "حالة من الفوضى في مسارات الملاحة الدولية".
وأكد لنكري أن "السيطرة على مضيقي باب المندب وهرمز أمر مقلق للغاية"، قائلاً إن "الحلول الجزئية، إن صحّ التعبير، أتاحت سابقاً تشغيل ميناء إيلات عبر الأردن، وهذه التصعيدات باتت اليوم مهددة بالانهيار وغير قابلة للاستمرار".
وشدد لنكري على أن الميناء يُعد أصولاً استراتيجية واقتصادية بالغة الأهمية لـيس فقط لـ "إيلات" بل لـ "إسرائيل".
ورداً على تحذيرات أمنية سابقة لرئيس جهاز "الشاباك" من سيناريوهات هجومية شبيهة بالسابع من أكتوبر متعددة الجبهات من البحر والجو والبر تنطلق باتجاه "إيلات"، ادّعى لنكري أن الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تستعد لكل تهديد، وتخصص اهتماماً استخبارياً وعملياتياً للمنطقة للتعامل مع أي إنذارات.
وفي سياق آخر يتعلق بالأزمة الاقتصادية والسياحية في المدينة، حاول رئيس بلدية "إيلات" تبرير الارتفاع المفرط لأسعار الفنادق بالاستناد إلى آلية "العرض والطلب" في مواسم الذروة.
وتكتسب "إيلات" أهمية استراتيجية لـكيان الاحتلال لكونها الميناء التجاري الوحيد المطلّ على البحر الأحمر، ما يوفر منفذاً بحرياً جنوبياً في حال تعرّض الموانئ الواقعة على البحر المتوسط لاضطرابات أو قيود على الحركة.