قاليباف: واشنطن غرقت في المستنقع بسبب حساباتها الخاطئة في الحرب على إيران

رئيس البرلمان الإيراني يؤكد خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني أنّ واشنطن لن تكسب ثقة طهران إلا بتنفيذ شروطها السبعة، مشدداً على أنّ التهديدات العسكرية لن تؤثر في قرارات بلاده.

0:00
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يلقي كلمة افتتاحية خلال جلسة البرلمان - 4 تشرين الأول 2026 (إيرنا)
    رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، 4 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (إرنا)

أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، أنّ "الولايات المتحدة الأميركية لن تتمكن من كسب ثقة إيران إلا من خلال تنفيذ شروطها السبعة".

وأوضح قاليباف، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهكت مذكرة التفاهم وتصعد من تهديداتها، لذلك فإن "أسس انعدام الثقة مع واشنطن باتت أكثر رسوخاً من أي وقت مضى".

وشدّد رئيس البرلمان الإيراني على أنّ واشنطن "وقعت في المستنقع بسبب حساباتها الخاطئة وشنها الحرب على إيران"، مشيراً إلى أنها هي من يتوجّب عليها اتخاذ الإجراءات للخروج منه.

كما أكد قاليباف أنّ التهديدات والتحركات العسكرية الأميركية "لن تؤثر في القرارات الإستراتيجية لإيران".

وتحمل زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران "رسائل أميركية، بالتوازي مع سعي إسلام آباد لتثبيت دورها وسيطاً بين الطرفين"، وفق ما أوضح محلل الميادين للشؤون الإيرانية مجتبى حيدري.

وتلعب باكستان دوراً رئيسياً في الوساطة بين طهران وواشنطن، حيث سبق واستضافت مفاوضات بين الجانبين في نيسان/أبريل الماضي لبحث إنهاء الحرب على الجبهات كافة.

تأتي هذه المباحثات استكمالاً لزيارة منير السابقة لطهران في 24 آب/أغسطس الماضي، والتي التقى خلالها قاليباف في إطار الجهود الباكستانية الرامية لتعزيز السلام والأمن الإقليمي.

إلا أنه وفي غضون ذلك، كشفت مصادر إيرانية للميادين أنّ طهران باتت ترى أنّ الوساطة الباكستانية والقطرية لا تتيح تحقيق نتائج ملموسة لمحدودية تأثيرهما في الموقف الأميركي، ما يدفع إيران إلى البحث عن قنوات وساطة بديلة وأكثر فاعلية.

وجاءت زيارة قائد الجيش الباكستاني عقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران، وهي الأولى له منذ اندلاع الحرب على إيران.

وكان لافروف قد صرّح بأنّ جهود موسكو "تهدف إلى منع عودة حربٍ واسعةٍ النطاق" والتوسط بين الأطراف المعنية.

اقرأ أيضاً: مصادر إيرانية تكشف للميادين تفاصيل مبادرة روسية - صينية جديدة.. ما الذي طرحه لافروف؟